مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

هل "تعويم الجنيه" ممكن؟.. وما تداعياته على اقتصاد مصر وجيوب أبنائها؟

علقت الخبيرة الاقتصادية المصرية حنان رمسيس، على تقارير حول تمكن مصر من التوصل لصيغة صفقة مبدئية مع صندوق النقد الدولي بشأن برنامج قرض معدل يتضمن خفضا عاجلا لقيمة الجنيه.

هل "تعويم الجنيه" ممكن؟.. وما تداعياته على اقتصاد مصر وجيوب أبنائها؟

وقالت رمسيس في تصريحات لـRT إن العالم يمر بأزمات كبيرة ولكن منطقة الشرق الأوسط هي الأكثر تأثرا لأنها تعتبر على خط المواجهة الأول، ومصر على الرغم من أن موقعها الجغرافي فريد من نوعه إلا أنه في الأزمات يعتبر هذا الموقع نقمة بالنسبة لها.

وتابعت: "الأحداث المتسارعة في غزة وهجمات الحوثيين على السفن العابرة في قناة السويس أثر على المتحصلات الدولارية لمصر حيث أن مصر تعتمد على إيرادات قناة السويس والسياحة وتحويلات المصريين في الخارج كمصدر من مصادر النقد الأجنبي وبسبب انخفاض تلك المتحصلات واحتياج مصر المتنامي للوفاء باحتياجاتها في ظل شح العملة الأجنبية أوجد في مصر أكثر من سعر للصرف".

ونوهت بأن: "الدولار في مصر مقوم حسب جهة التعامل فمنها دولار الصاغه ودولار السيارات هذا غير سعر الدولار الرسمي في البنك، وتلجأ مصر لسد الفجوة الدولارية إلى العديد من الوسائل منها إصدار أدوات دين دولارية، ولكن بعد خروج مصر من مؤشر "جي بي" مورجن للسندات ستتأثر إصدارات مصر الدولارية، حيث تمتلك البلاد 13 إصدار دولاري وبعد التصنيف المنخفض لمصر من جهات التصنيف ستعتبر تلك الاصدارات الأعلى مخاطر عالميا".

وأضافت رمسيس: "من ضمن البدائل التي تتجه لها مصر هو اللجوء لصندوق النقد الدولي حيث تمكنت مؤخرا من التوصل إلى صيغة صفقة مبدأية مع صندوق النقد الدولي بشان برنامج قرض معدل ومن مقترحات هذا البرنامج خفض عاجل للجنيه مقابل الدولار مقابل زيادة قيمة البرنامج من 3 مليار إلى 7 مليار دولار".

وأكدت المحللة المصرية أنه

 طبقا لهذا البيان إذا وافقت القيادة السياسية في مصر على هذا الإجراء سيتم تسعير الدولار في البنك مثل السوق الموازي لضمان مرونة العرض والطلب وهو مطلب طلبه صندوق النقد الدولي من مصر مرارا وتكررا، وعلى الرغم من أن هذا الإجراء يضمن من وجهة نظر الصندوق تدفقات النقد الأجنبي دخولا وخروجا، ولكن من وجهة نظري هو إجراء صعب التنفيذ جدا لأنه يؤثر على الوضع الاقتصادي الداخلي بالسلب وعلى ارتفاع الأسعار وعلى معدلات التضخم ويؤثر على كل السلع والخدمات حتى التي لا يتم استيرادها من الخارج.

وتابعت:

الكل يترابح في الأزمات كما أنه مع عدم وجود متحصلات دولارية قوية داخل الدولة سيؤثر على زيادة المضاربة وبالتالي يرتفع سعر الدولار في السوق الموازي ارتفاعات غير مسبوقة والأسعار ليس لها سقف، وعلى الرغم أن التعويم مفيد للبورصة لأنه يزود من القدرة الشرائية للعرب والأجانب، إلا أنه اقتصاديا يضر المواطنين لأنه يؤثر على قدرتهم الشرائية ويؤثر بالسلب على دخلهم والذي لا يواكب انخفاض قيمة الجنيه.

ونوهت رمسيس أنه: "لخروج مصر من تلك الأزمة لا بد لها من الاتجاه إلى التصنيع والتصدير والاتجاه إلى إفريقيا، وتنمية التبادل الاقتصادي مع الدول الإفريقية وكذلك تتجه إلى فك ارتباط الجنيه بالدولار، لأن الاقتصاد المصري غير نفطي وكذلك تسعى إلى الاعتماد على إصدارات لأدوات الدين طويل الأجل بعملات غير الدولار والتوسع في التعاون والتبادل الاقتصادي مع تكتلات اقتصادية مثل "البريكس"، وتفعيل اتفاقيات التجارة البينية والتي تسعى لأن تكون بالعملات المحلية".

وشددت المحللة المصرية على ضرورة: "التوسع في التعاون مع دول شرق آسيا للاستفادة من التبادل التجاري معها، ومع هدوء الأوضاع في غزة وعودة السفن والتجارة عبر قناة السويس وكذلك تحصيل مبالغ مالية دولارية من المقيمين في مصر أسوة بكل دول العالم تحل أزمة الدولار تدريجيا كما أنه على مصر الرقابة على الأسواق وتجفيف مصادر المتاجرة في السوق الموازي وتجريم التعامل فيه لضمان استقرار سعر الصرف تمهيدا للاعتماد على عملات أخرى غير الدولار حتى تخرج مصر من أزماتها الحالية".
المصدر: RT

القاهرة - ناصر حاتم

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"