مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • رياضة
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

من أجل الجمهور الروسي!.. أفلام غربية بنهايات بديلة وأكثر مأساوية

في مطلع القرن العشرين، عمد مخرجون أجانب إلى تصوير نهايات مأساوية بديلة لأفلامهم خصيصا لروسيا، تلبية لذائقة الجمهور الروسي الذي فضّل العمق الدرامي على النهايات السعيدة التقليدية.

من أجل الجمهور الروسي!.. أفلام غربية بنهايات بديلة وأكثر مأساوية
سينما خودوشيستفيني في موسكو، أقدم دار سينما في العاصمة الروسية / Legion-Media

هل تعلم أنه في مطلع القرن العشرين صوّر مخرجون أجانب نهايات بديلة لأفلامهم خصيصا للجمهور الروسي؟

كان عشاق السينما في الإمبراطورية الروسية يقدّرون التشويق الدرامي ولا ينفرون من النهايات الحزينة. ففي ذلك الوقت كانت السينما من أكثر وسائل الترفيه انتشارا، ووفقا لمؤرخي السينما كان هناك ما لا يقل عن أربع دور عرض في الشوارع الرئيسة حتى في المدن الصغيرة التي يتراوح عدد سكانها بين 25 و30 ألف نسمة.

وقد سيطرت أفلام الغرب الأمريكي والدراما الصامتة والكوميديا على الشاشات، وغالبا ما كانت تُعرض تباعا. ومن اللافت أن بعض هذه الأفلام كان يُقدَّم بنهايات مُعدّلة خصيصا للعرض في روسيا.

كان فيلم عروس النار (1911) من إنتاج شركة باثي من أوائل هذه الأمثلة، ثم تبنّت شركة نوردسك الدنماركية هذا التوجّه؛ إذ صُنعت لبعض أفلامها نهايتان: نهاية سعيدة للجمهور الإنجليزي والأمريكي، وأخرى حزينة للجمهور الروسي.

وفي بعض الحالات كانت النهايات المأساوية تُصوَّر في روسيا باستخدام ممثلين بدلاء. فعلى سبيل المثال، عند النظر في تصوير نهاية بديلة لأحد الأفلام التي شارك فيها نجم السينما الصامتة الدنماركي فالديمار إينار بسيلاندر، اختير الممثل ألكسندر فولكوف ليحل محله خلال تصوير مشاهد إضافية في روسيا.

لكن لماذا لجأت الاستوديوهات إلى هذه الخطوة؟
ورد الجواب في عدد من مجلة كينوغازيتا الروسية عام 1918:"السينما الروسية تختار مسارها الخاص. كل شيء جيد حتى لو انتهى نهاية سيئة؛ إننا بحاجة إلى نهايات مأساوية".

وتوضح المخرجة أولغا أولغينا أن النهايات البديلة ربما ساعدت على زيادة إيرادات شباك التذاكر، لكنها تعكس أيضا خصوصية نفسية المشاهد الروسي وتقاليد الأدب الروسي العميقة.

وتضيف أن تأثير قسطنطين ستانيسلافسكي كان حاضرا أيضا، إذ شارك في أفلام تلك الفترة ممثلون مسرحيون تخرجوا من مدرسته. وقد أضفت النهاية المأساوية للفيلم قوة عاطفية أكبر، جعلت الجمهور يتعاطف بعمق مع الشخصيات ويشعر بتضامن حقيقي معها.

المصدر: Gateway to Russia

التعليقات

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إيران

صحفي يكشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـ"تولي أحمدي نجاد" الحكم

"الحرس الثوري" يعلن عن استهداف ناقلتي نفط مخالفتين في مضيق هرمز

ترامب يسعى لتعديل مشروع غراهام لـ"عقوبات جهنمية" ضد روسيا

فورين بوليسي: على ترامب إعادة تعريف النصر على إيران.. فشل استراتيجي وخسائر يقودان واشنطن للهزيمة

"فارس" تنشر صورا فضائية جديدة للأضرار في قاعدة علي السالم بالكويت جراء هجمات إيرانية

عراقجي يؤكد لنظيره البريطاني تنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز مع دولة عربية ويحذر من أي عرقلة

رون بن يشاي: حماس ستبقى القوة المسيطرة وصاحبة النفوذ في غزة.. الجيش الإسرائيلي سيكون مقيدا

"رويترز": 25 سفينة تعبر باب المندب مع استمرار الحظر على السفن السعودية

إيزنكوت: نتنياهو استسلم سياسيا في اتفاق غزة دون تحقيق أهداف الحرب

تقرير: نتنياهو وترامب ناقشا احتمال فرض "حصار بري" على إيران

فقدان السيطرة على ناقلة أصيبت بقذيفة قرب مضيق هرمز