مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • آلاف المصريين في استقبال منتخب بلادهم.. وأعلام فلسطين ترفرف (بث مباشر)

    آلاف المصريين في استقبال منتخب بلادهم.. وأعلام فلسطين ترفرف (بث مباشر)

نتائج واعدة لأدوية التخسيس في دعم علاج سرطان الثدي

كشفت دراسة أمريكية جديدة أن أدوية تُستخدم على نطاق واسع لعلاج السمنة وداء السكري قد تساعد أيضا في تحسين فرص النجاة لدى مريضات سرطان الثدي، وتقليل احتمالات عودة المرض بعد العلاج.

نتائج واعدة لأدوية التخسيس في دعم علاج سرطان الثدي
صورة تعبيرية / Francesco Sgura / Gettyimages.ru

وتناولت الدراسة، التي نشرت في مجلة JAMA Network Open، تأثير ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1)، وهي فئة دوائية اشتهرت خلال السنوات الأخيرة بفعاليتها في خفض الوزن وعلاج السكري من النوع الثاني.

واعتمد الباحثون على تحليل السجلات الصحية الإلكترونية لأكثر من 840 ألف مريضة بسرطان الثدي جرى تشخيصهن بين عامي 2006 و2023، بهدف دراسة العلاقة بين استخدام هذه الأدوية ونتائج علاج سرطان الثدي، خصوصا لدى المصابات بالسمنة أو السكري.

وأظهرت النتائج أن استخدام أدوية GLP-1 ارتبط بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب خلال فترة متابعة امتدت إلى عشر سنوات. كما تراجعت احتمالات عودة سرطان الثدي بشكل ملحوظ لدى الناجيات اللواتي استخدمن هذه الأدوية لعلاج السمنة أو السكري بعد العلاج الأولي.

وقال برنارد ف. فويميلر، كبير معدي الدراسة والمدير المساعد لعلوم السكان في مركز ماسي الشامل للسرطان التابع لجامعة فرجينيا كومنولث، إن النتائج تشير إلى أن هذه الأدوية قد تقدم فوائد وقائية إضافية لمريضات سرطان الثدي، موضحا أن السبب الدقيق وراء هذا التأثير لا يزال غير معروف، وقد يكون مرتبطا بفقدان الوزن أو بتحسن صحة القلب والأوعية الدموية أو بآليات بيولوجية أخرى.

من جهتها، أوضحت كريستينا ل. تاتوم، المعدة الرئيسية للدراسة، أن النتائج تتماشى مع أبحاث مخبرية سابقة أشارت إلى احتمال وجود دور لهذه الأدوية في مجال الأورام، مؤكدة الحاجة إلى مزيد من الدراسات والتجارب السريرية لفهم طبيعة هذا الارتباط بشكل أدق.

ويشير الباحثون إلى أن مريضات سرطان الثدي اللواتي يعانين أيضا من السمنة أو السكري غالبا ما يواجهن أوراما أكثر شراسة ونتائج علاجية أسوأ، وهو ما يزيد من أهمية دراسة التأثيرات المحتملة لأدوية GLP-1 في تحسين فرص العلاج والبقاء على قيد الحياة.

وكانت هذه الأدوية قد حصلت على الموافقة لعلاج السكري من النوع الثاني عام 2005، ثم لعلاج السمنة وإدارة الوزن عام 2021، قبل أن يرتفع استخدامها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة. ووفقا لتقرير صادر عن مؤسسة RAND، استخدم نحو 12% من الأمريكيين أدوية GLP-1 لإنقاص الوزن منذ عام 2020.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

"ادعاء وحقيقة".. "سنتكوم" ترد على إيران وعبور مضيق هرمز عبر مسارات حددتها طهران سلفا

نتنياهو وترامب يبحثان هاتفيا تصريحات أردوغان تجاه إسرائيل والتطورات الأخيرة في الخليج

إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي

الخارجية السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن