مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

85 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

    مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

محمد الضيف.. من أسر الجندي "فاكسمان" إلى "الطوفان"..

في أجواء من الترقب لما يمكن أن تصل إليه الأوضاع المتفجرة بين إسرائيل وحماس، تمر الذكري الـ 29 لاختطاف الجندي الإسرائيلي نخشون مردخاي فاكسمان في منطقة بقلب إسرائيل.

محمد الضيف.. من أسر الجندي "فاكسمان" إلى "الطوفان"..

في البداية تداولت وسائل الإعلام المسموعة والمرئية الإسرائيلية نبأ عن اختفاء جندي إسرائيلي من دون أثر، فيما تخوفت حينها الاستخبارات الإسرائيلية من أن يكون تعرض للاختطاف من قبل الفلسطينيين.

الجندي من لواء جولاني نحشون واكسمان، كان اختطف داخل إسرائيل من قبل أفراد ينتمون لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس. هؤلاء كانوا متنكرين ويرتدون القبعات اليهودية "الكيباه"، كما كانوا يضعون فوق لوحة قيادة سيارتهم المستأجرة الكتاب المقدس اليهودي "تناخ"، فيما كانت الموسيقى اليهودية التقليدية الحسيدية تصدح داخل السيارة.

باغتت المجموعة الجندي الإسرائيل واختطفته وقامت بنقله وإخفائه في منزل بإحدى القرى، وجرت المطالبة بعد ذلك بإطلاق سراح 200 أسير، علاوة على مؤسس حركة حماس الشيح أحمد ياسين.

خطط لهذه العلمية قادة كبار في القسام في ذلك الوقت بمن فيهم قائدها العام محمد الضيف، الذي تصفه وسائل إعلام دولية بأنه "مهندس" العملية العسكرية الأخيرة التي أطلق عليها اسم "طوفان الأقصى"، علاوة على أنه "العدو رقم 1" لإسرائيل منذ عام 2014.

الضيف كان نجا من محاولة اغتيال توصف بالكبرى، حين تم قصف منزل في قطاع غزة كان يعقد فيه اجتماع مع مساعديه. خرج هذا القائد العسكري من محاولة الاغتيال بإصابات خطيرة وفقد بصره إضافة إلى ساق وذراع وفق بعض المصادر.

لجأت إسرائيل في البداية إلى أغلاق قطاع غزة معتقدة أن الجندي المختطف نقل إليها، ومارست ضغوطا شديدة على السلطة الوطنية الفلسطينية.

المصادر الإسرائيلية تقول إن السلطة الوطنية الفلسطينية في إطار الالتزامات بتبادل المعلومات الأمنية، أرسلت في مساء 12 أكتوبر 1994، خطابا إلى مكتب رئيس الوزراء إسحاق رابين، مفاده "نخشون واكسمان ليس في الأراضي الخاضعة لولايتنا. ابحثوا عنه في المنطقة الخاضعة لسيطرتكم".

الرواية الفلسطينية تسرد خاتمة هذه العملية بقولها إن القيادة الإسرائيلية رفضت "عقد صفقة تبادل الأسرى وقررت مهاجمة الموقع الذي كان محتجزا فيه واكسمان. فشلت تماما محاولة الاعتداء التي نفذتها وحدة سايريت ماتكال وانتهت بإطلاق المحتلين أثناء الهجوم النار بطريق الخطأ على نحشون واكسمان، وفقدوا أيضا قائد وحدتهم وقتل مقاتل نخبة آخر. على الجانب الفلسطيني، توفي صلاح الدين حسن جاد الله  22 عاما، من قضاء الشيخ رضوان في مدينة غزة، والشهيد حسن تيسير عبد النبي النتشة، 22 عاما، من مدينة الخليل، والشهيد عبد الكريم ياسين بدر المسلماني، 23 عاما".

بالمقابل، تقول الرواية الإسرائيلية أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" تمكن من القبض على سائق السيارة التي استخدمت في العملية، وعلم بعد استجوابه أن واكسمان محتجز في قرية "بير نبالا"، الواقعة شمال غرب القدس، "على بعد عشر دقائق فقط من منزل واكسمان في حي راموت بالقدس".

العملية العسكرية التي وافق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها إسحاق رابين نفذت في الدقيقة العشرين صبيحة ذلك اليوم، وتولتها مفرزة من القوات الخاصة  "سايريت ماتكال"، وكان يعتقد أن واكسمان كان محتجزا خلف باب حديدي،  لكن تبين أن الباب من الفولاذ الصلب، والانفجار الأول أدى فقط إلى تراجع الباب. فقد الكوماندوز على الفور عنصر المفاجأة، ما منح خاطفي واكسمان الوقت الكافي لإطلاق النار عليه والاستعداد للاشتباك، بحسب الرواية العبرية.

قتل نير بوراز، قائد القوة الإسرائيلية الخاصة المهاجمة في تبادل لإطلاق النار، كما أصيب تسعة من أفراد الكومندوز الإسرائيلي، وقتل من الفلسطينيين 3 مسلحين وأسر اثنان، و"عثر على واكسمان ميتا في الغرفة".

بين عملية محدودة حدثت في 11 أكتوبر 1994، وتلك الواسعة التي انطلقت في 7 أكتوبر 2023، العديد من القواسم المشتركة. وعلاوة على اسم "محمد الضيف"، نجد حربا دائمة وسلاما غائبا، ودروسا لا يتعظ منها أحد، بأن الاحتلال والحصار والتجويع وتجاهل حقوق الآخرين ولغة القوة الغاشمة ومحاولات الاغتيال، لا تؤدي إلا إلى المزيد من المآسي والتطرف في المعسكرين.

المصدر: RT

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل