مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

رئيس مجلس علمي في المغرب: الكوارث الطبيعية ليست عقابا إلهيا وضحايا الفيضانات شهداء

كلما حلت كارثة طبيعية تكثر الأقاويل فيتبنى شق نظرية "العقاب الإلهي" ويؤكد شق آخر أن الطبيعة أقوى من الإنسان وأن الأخير مسير وليس مخيرا، فيما يعتمد طرف ثالث النظريات العلمية.

رئيس مجلس علمي في المغرب: الكوارث الطبيعية ليست عقابا إلهيا وضحايا الفيضانات شهداء
فيضانات في المغرب / AP

وفي السياق وعقب الفيضانات الأخيرة في المغرب والسيول الجارفة وما تركته من دمار وخسائر مادية وبشرية، قال لحسن بن إبراهيم السكنفل رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة: "إن الله تعالى يقول في الآية الحادية عشرة من سورة التغابن "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ"، كما يقول في سورة التوبة: "قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ"، مضيفا أنه "جاء في حديث نبوي أن "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل" وعليه ما يصيب الإنسان من نصب أو مصيبة فليصبر عليها وهذا ابتلاء من الله.

وشدد رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة على أن "الجفاف والفيضان يقعان بأمر الله وتدبيره لينظر كيف نعمل".

وتساءل المتحدث ذاته: "أفيكون هذا عقابا إلهيا؟.. لا والله بل ابتلاء للمؤمنين، سواء بانحباس الغيث أو وقوع الفيضان.. والحمد لله على كل حال".

وأفاد السكنفل أن "الكثير من الناس يرجعون ما يقع إلى كثرة المعاصي فيقولون إن ذلك "عقاب إلهي" والحقيقة أن الحق سبحانه وتعالى أرحم بعباده من الأم بابنها، ورحمته سبقت غضبه، والمؤمن مطالب بترك المعاصي كبيرها وصغيرها في السراء والضراء طاعة لله وتقربا منه مع كثرة الاستغفار عند ارتكاب المعصية والرجوع إلى الله"، مشيرا في هذا الصدد إلى قوله تعالى في الآية الخامسة والأربعين من سورة فاطر: "وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ'".

وتفاعلا مع سؤال طرحته صحيفة "هسبريس" حول منزلة الشخص الذي قضى حتفه بسبب الزلازل والفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعية، قال رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة "إن الذين قضوا في الفيضانات والزلازل من المؤمنين نحسبهم شهداء عند الله فالغريق والمهدوم، أي الذي مات بسبب الهدم الناتج عن الزلازل أو الفيضان من الشهداء كما أخبر بذلك النبي محمد".

المصدر: "هسبريس"

التعليقات

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة عز الدين الحداد (صورة + فيديو)

مع إقرار وجود اختلافات.. الهند تصدر بيانا بعد اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس"

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)

تحقيق لـ RT يفضح كذب وسائل الإعلام الغربية لسنوات بشأن المختبرات البيولوجية في أوكرانيا

موقع: رسالة ترامب الصامتة.. اعتقال وتصريحات تلقي بظلالها على مستقبل زيلينسكي

كييف تزيد كوادر موظفي التجنيد 40% في مواجهة أزمة التعبئة القسرية