مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

السويداء تُسابق الزمن لإنقاذ جيل كامل من براثن السياسة

يبدو مستقبل جيل بأكلمه في السويداء في مهب ريح السياسة، فالمحافظة التي تفاخرت بأنها أول من خلع عنها ثوب الأميّة في سوريا لم يستطع طلاب الشهادة الثانوية فيها التقدم إلى امتحاناتهم.

السويداء تُسابق الزمن لإنقاذ جيل كامل من براثن السياسة

وجاء ذلك على خلفية الأحداث الدامية التي عاشتها وفي ظل ضعف التنسيق بين السلطة في دمشق وقادة الفصائل والجماعات الروحية في السويداء ليبدو مصير الطلاب، وبالأخص منهم طلاب الثانوية العامة، مرهونا بنجاح الطرفين في تذليل العقبات وتحييد السياسة عن العملية التعليمية سيما وأن كليهما قد أعلن صراحة عن رغبته في استدراك ما يمكن استدراكه لمساعدة الطلاب سواء على مستوى وزارة التربية السورية، ومعها محافظ السويداء،  أو على مستوى مشيخة العقل التي تحدثت بصراحة عن أن المعنيين بأمر التعليم هم أبناؤها في نهاية المطاف.

وفي حين أن مشكلة الطلاب تبدو الأكثر إلحاحاً بعدما دخلت في سباق مع الزمن وأمسك فيها العام الدراسي الفائت بعنق العام الجديد ظهرت هنالك مشكلة آخرى لا تقل أهمية وتتمثل في مصير الموظفين خارج المحافظة من أبناء السويداء ممن حالت الظروف الأمنية دون التحاقهم بعملهم أثناء قطع طريق دمشق - السويداء ليفاجئ هؤلاء بأنهم مفصولون من عملهم بذريعة الغياب غير المبرر في مشهد أشبه بلوحة كوميديا سوداء مرّ عليها الفنان السوري الكبير ياسر العظمة يوماً في مسلسله الشهير "مرايا". 

على وقع الأمل

غشيت الكآبة وجه اسماعيل طالب الثانوية العامة في بلدته المزرعة بريف السويداء الغربي والذي تنبأ أساتذته بأنه سينال علامة ممتازة في الثانوية العامة نظراً لنبوغه الشديد في الدراسة، لكن المصائب سرعان ما انهالت على وجه الفتى الرقيق والحساس تصفعه دون سابق إنذار ابتداء من فجيعته في أبيه الذي خرج يشتري لهم الخبز عشية أحداث السويداء الدامية فانتهى به المطاف جثمانا ممدا على قارعة الطريق.

بكى إسماعيل أباه بشدة وفي حديثه لـ"RT" استحضر الذكريات الدافئة قبل أيام من موعد تقديمه امتحان الثانوية العامة الذي لم يأت بعد أو أتى لجولة واحدة أبلى فيها إسماعيل البلاء الحسن قبل أن يستيقظ طلاب السويداء على فاجعة اقتحام مدينتهم، وهو الأمر الذي لم يدر يوماً في أذهانهم على ما يقول إسماعيل لموقعنا.

وبعد وقف المعارك سيتذكر إسماعيل كيف كان يستمد عزيمته من أبيه المعلم القدير في البلدة وذلك الوعد الذي قطعه أمام جثمانه بأنه سيحقق حلمه في أن يصبح طبيباً، بيد أن طبيب المستقبل لم يشف بعد من ذاكرته وحالت تداعيات الصراع دون استكمال تقديم الامتحان الذي أعد له بقية من صبر وأمل لم تطأهما أقدام الحرب بعد، خاصة وأن الأخبار بدأت ترده عن أن احتجاجات الطلاب في السويداء التي شاركهم إياها قد أثمرت عن وعد قريب بالسماح بتقديم امتحاناهم عسى يبتسم له وجه الزمن بعدما طال تجهمه فيبر بوعده لأبيه ويهدي لروحه النجاح مع الفاتخة.

في عهدة وزارة التربية

محافظ السويداء مصطفى البكور أشار إلى أن الظروف الأمنية الصعبة التي تمر بها المحافظة حالت دون إجراء امتحانات الطلاب حتى الآن مشيراً إلى أن الموضوع رفع إلى وزارة التربية للنظر في وضع الطلاب إلا أن القرار لم يصدر بعد بسبب تعقيدات تتعلق بنقل الأوراق والأسئلة وتأمين الكوادر المناسبة للمراقبة.

وأكد المحافظ استعداد الجهات المعنية في السويداء لتأمين الطرق وسير الدوريات للطلاب الجامعيين الراغبين في متابعة امتحاناتهم خارج المحافظة "في إطار الحرص على استمرار العملية التعليمية رغم التحديات الراهنة".

الموجه التربوي وليد عطفة رأى أنه واتساقا مع كلام رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع عن وقوع جميع الأطراف في الخطأ فيما يخص ما جرى في السويداء من أحداث وضرورة فتح صفحة جديدة بادرت الحكومة السورية إلى خطوات من شأنها أن تهدئ من ثائرة الطلاب في السويداء من خلال استعدادات مديرية التربية في المحافظة لإجراء امتحانات الثانوية العامة وعدم ضياع عام دراسي على الطلاب من خلال توفير كافة الظروف الملائمة لذلك وتأمين كل الاستعدادات اللوجستية المتعلقة بهذه العملية الامتحانية.

وفي حديثه لـ"RT" لفت عطفة إلى أن موعد الامتحانات سيقرر مباشرة عقب استكمال التحضيرات مشيراً إلى حرص وزارة التربية على إفساح الوقت الكافي أمام الطلاب من أجل الاستعداد للامتحان الذي سيجري في مرحلة قريبة استجابة لمطالب الأهالي ونزولا عند رغبتهم.

وكانت مديرة التربية في السويداء ليلى جهجاه قد أشارت في حديث إعلامي إلى حرص الوزارة على ألا يضيع العام الدراسي على الطلاب مشيرة إلى تعاون من الشيخ حكمت الهجري في هذا الشأن بعد إجتماع موسع معه.

وأضافت بأن الدوام قد بدأ في المدارس الجاهزة بشكل تمهيدي لساعتين يومياً لتسجيل الطلاب النظاميين والقادمين من القرى المتضررة وضمان متابعة الطواقم التعليمية ضمن خطة لإعادة هيكلة القطاع التربوي الذي تأثر بشكل كبير جراء الأحداث التي تعرضت لها السويداء.

وكانت مدينة السويداء قد شهدت على مدار أيام وقفات احتجاجية أمام مديرية التربية رفع خلالها الطلاب لافتات تؤكد حرصهم على التعليم مطالبين الجهات المعنية بالتحرك الفوري حتى لا يفوتهم القطار.

وبعد مديرية التربية انتقل الطلاب إلى مبنى المحافظة حيث التقوا اللجنة القانونية العليا التي أسّسها الشيخ الهجري لتنظيم شؤون المحافظة فيما ترفض دمشق الإعتراف بها وبسطوا أمامها كل هواجسهم وتخوفهم على مستقبلهم بعد توقف الإمتحانات منذ منتصف يوليو الماضي إثر الهجوم على السويداء.

وشدّد الطلاب على ضرورة فصل العملية التعليمية عن التجاذبات السياسية التي تعيشها البلاد مناشدين المنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمة "اليونسكو" من أجل التدخل والإشراف على الإمتحانات وخلق البيئة المناسبة لسير العملية التعليمية.

من جانبها أعلنت اللجنة القانونية العليا نيّتها نقل مطالب الطلاب إلى المنظمات الدولية غامزة من قناة دمشق باتهامها بعرقلة سير العملية الامتحانية حيث تم خلال الاجتماع للإعلان عن تشكيل لجنة خاصة بالتعليم العالي أوكلت إليها مهام حماية حق الطلبة في التعليم الجامعي وتطوير البنى الجامعية في السويداء وتأمين الدعم المادي وضمان تكافؤ الفرص.

ظروفنا قاهرة

من جانبه أشار  رئيس جمعية "جذور" في السويداء، خالد سلوم، إلى وجود عملية حرمان عام  لأكثر من 70 ألف طالب في السويداء على اختلاف صفوفهم الدراسية من التعليم بسبب الحصار والتهجير القسري وخطاب الكراهية الطائفي الأمر الذي يتهدد العملية التربوية برمتها في المحافظة.

وفي حديثه لـ"RT" أكد سلوم أن الحرمان من التعليم ينسحب كذلك على 6200 طالب في المرحلة الثانوية كانوا يأملون أن يحجزوا لأنفسهم مقاعد في الجامعات لهذا العام، لكن الأحداث الأمنية الدامية والحصار وحالات التهجير القسري الذي طال العائلات وخصوصاً في الريف الغربي للمحافظة الذي يضم 34 قرية دمرت معظم بيوتها وأُحرقت منازلها أدت إلى خروج أكثر من 30 ألف طالب من كافة المستويات عن قيود التعليم في هذه القرى.

وأشار رئيس جمعية "جذور" إلى أن المشكلة تفاقمت مع بدء العام الدراسي الحالي نتيجة تحول الكثير من المدارس في البلدات والقرى داخل السويداء إلى مراكز إيواء بسبب الأعداد الضخمة من المهجّرين الذين وصل عددهم إلى قرابة 180 ألف مهجر حيث وصل عدد المدارس التي تحولت إلى مراكز إيواء إلى 70 مدرسة من أصل 86 مركز إيواء تم استحداثهم عقب الأحداث الأخيرة.

ولفت سلوم إلى أن العمل جار حالياً في السويداء على تجهيز مراكز إيواء ضمن المدينة ودعمها بالمستلزمات المطلوبة من أجل أن تكون بديلاً عن المدارس التي استعملت لهذه الغاية بحيث يتم تفريغها من المهجرين ونقلهم إلى مباني مؤسسة العمران واتحاد الفلاحين والشؤون الاجتماعية ومخافر الشرطة في المدينة بدعم من وجهاء السويداء والمغتربين في الخارج ممن تعهدوا بتقديم الأموال اللازمة لدعم الطلاب وتجهيز المباني ومراكز الإيواء بالكهرباء والوقود قبل قدوم فصل الشتاء.

واستنادا إلى لقاءات أجرتها "جذوز" مع الطلاب والعاملين في الشأن التربوي داخل السويداء أكد سلوم  توثيق عشرات الضحايا من الطلاب الذين ارتقوا خلال المعارك في المحافظة مشيراً إلى أن الموضوع أخذ بعدا أكثر وجدانية مع نجاح عدد كبير من هؤلاء الطلاب في امتحانات شهادة التعليم الأساسي "التاسع" إضافة إلى ارتقاء 30 معلماً ومعلمة من أبناء المحافظة في عمليات القتل التي أخذت بعدا مذهبيا واضحاً.

وأبدى رئيس الجمعية أسفه نتيجة خطاب الكراهية الذي طال الطلبة الدروز في الجامعات السورية الأمر الذي أدى إلى حرمان حوالي 40 ألف طالب جامعي من إتمام دراستهم بعدما شعروا بأن حياتهم باتت في خطر إثر حملة "التجييش المذهبي" التي طالتهم والتي سرعان ما ترجمت إلى حالات ضرب وطعن وهجوم على السكن الجامعي الذي كانوا يعيشون فيه بسلام مع بقية زملائهم.

الموظفون يشتكون: لمراعاة ظروفنا

لم تقتصر تداعيات أحداث السويداء على الطلاب بل شملت الموظفين أيضا وخصوصاً الذين يعملون خارج المحافظة ممن تقطعت بهم السبل على خلفية الأحداث الأخيرة فوجدوا أنفسهم مفصولين بذريعة عدم تمكنهم من الالتحاق بوظائفهم بسبب قطع طريق دمشق - السويداء أمام حركة السيارات أثناء وبعد المعارك.

المصدر: RT

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

الولايات المتحدة تخسر شعبيتها في العالم العربي

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

"أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب