Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
وسط استقبال جماهيري كبير.. وصول بعثة منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة نارية حاسمة.. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة إسبانيا وبلجيكا اليوم في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكافآت ضخمة.. كم ربحت كل دولة شاركت في كأس العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواعيد مواجهات دور نصف نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال رئاسي لمنتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مأساة عقب صافرة النهاية.. وفاة فتاة خلال احتفالات فوز فرنسا على المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد وداع المونديال.. ياسين بونو يكشف إعجابه الكبير بما يقدمه ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب المغرب يعلق على جدل هدف فرنسا ويكشف رسالته بعد الخروج من المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل تحكيمي في فرنسا والمغرب.. هل سبق هدف مبابي لمسة يد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد استبداله أمام المغرب.. مبابي يحسم موقفه من المشاركة في نصف نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ30 من كأس العالم 2026.. إسبانيا وبلجيكا في معركة تكتيكية على بطاقة نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تقصي المغرب وتبلغ المربع الذهبي لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بونو يتصدى لركلة جزاء من مبابي ويبقي على حظوظ المغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
بعد 3 ساعات في سماء الخليج.. طائرة تزويد وقود أمريكية تعود إلى قاعدة العديد في قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: إسرائيل مستعدة للانضمام لضربات أمريكا على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التعاون الخليجي يدين بشدة الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز واستهداف دول المجلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حراك تركي إيراني بعد انهيار وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطنة عُمان تؤكد رفضها لرسوم العبور الإجبارية في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ضابط سويسري: القوات الأوكرانية تعاني من نقص حاد في الأفراد ووضعها يتدهور يوميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير 376 مسيرة أوكرانية خلال الليل وسقوط حطام يسبب حرائق في عدة مناطق روسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Junge Welt: أوكرانيا لن تتمكن من إنتاج صواريخ "باتريوت" بترخيص أمريكي قبل عام 2029
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 152 مسيرة جوية معادية فوق البلاد خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يفستيغنييفا: الغرب لا يكترث بعدد القتلى في روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأوكراني شتيلرمان يحدد أسوأ سيناريو قد تواجهه بلاده إذا حدث هذا الأمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: هجمات قوات نظام كييف في عمق الأراضي الروسية لن تؤدي إلى السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي يحذر ترامب من تكرار خطأ "كبير" ارتكبه سلفه بايدن في الملف الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
آلاف المصريين في استقبال منتخب بلادهم.. وأعلام فلسطين ترفرف (بث مباشر)
RT STORIES
آلاف المصريين في استقبال منتخب بلادهم.. وأعلام فلسطين ترفرف (بث مباشر)
#اسأل_أكثر #Question_More
أم روسية تكشف أزمة ابنها في "مدرسة دولية" بمصر: عامان ضاعا من عمره التعليمي
كشفت المواطنة الروسية المقيمة بمصر فيرا زولوتاريفا تفاصيل معاناة ابنها، الذي حرم فعليا من حقه في التعليم لأكثر من عامين، وسط تبادل مربك للمسؤوليات بين الجهات المحلية والدولية.
بدأت الأزمة حين قدمت زولوتاريفا طلب التحاق ابنها البالغ من العمر 9 سنوات بالصف الرابع الابتدائي في إحدى المدارس الكبرى في التجمع الخامس تحمل لافتة "مدرسة دولية". غير أن الواقع داخل المؤسسة اختلف تمامًا عن الصورة المعلَنة، إذ واجهت العائلة ما وصفته بـ"الفوضى": كراسات فارغة، غياب تحصيل دراسي، سلوكيات غير لائقة من الموظفين، وغياب تام لشفافية مؤهلات العاملين.
بلغت الأزمة ذروتها حين تلقت الأم التي تعمل أيضا كمصممة أزياء شهيرة في مصر، رسالة رسمية من المدرسة تفيد بأن ابنها "كتب اعترافًا على نفسه"، وبناءً عليه جرى حرمانه من الاستمرار في الدراسة. والمثير للصدمة أن هذا الاعتراف تم الحصول عليه دون حضور ولي أمره أو موافقته، في إجراءٍ يفتقر لأبسط معايير الحماية القانونية والنفسية للأطفال.
ورغم تقدّم الأسرة بشكاوى فورية إلى جهات متعددة — منها إدارة القاهرة الجديدة التعليمية، ووزارة التربية والتعليم، والمركز القومي لحقوق الطفل، والرقابة الإدارية — لم تحصل على ردود واضحة أو قرارات تنفيذية. بل إن المدرسة رفضت تسليم ملف ابنها، ما حال دون تحويله إلى مدرسة أخرى خلال فترة التحويلات القانونية، ليضيع عامان كاملان من مسيرته التعليمية.
وأفادت زولوتاريفا أن الواقعة أثّرت نفسيًّا على ابنها، الذي اضطر للالتحاق ببرنامج دعم متخصص لإعادة تأهيله نفسيًّا واستعادة شعوره بالأمان. كما كشفت أن السفارة الروسية تتابع الملف باهتمام بالغ.
الأمر لم يتوقف عند الحرمان من التعليم، بل تجاوزه إلى انتهاك خصوصية الأسرة، حيث ظهرت صور من وثائق الطفل الشخصية — مثل جواز السفر والبطاقة — في سياقات لا علاقة لها بالتعليم، في محاولة واضحة لممارسة ضغط غير مشروع على ذويه، ما يثير تساؤلات جوهرية حول أمن بيانات الطلاب في هذه المؤسسات.
وفي محاولة لفهم طبيعة "الصبغة الدولية" التي تتباهى بها المدرسة، تواصلت زولوتاريفا مع جهة الاعتماد البريطانية المعنية، لتتلقّى ردًّا صادمًا: المدرسة — ومن يماثلها — ليست "مدرسة دولية" بالمعنى الحقيقي، بل مجرد "مركز امتحان". وأكدت الجهة أن مسؤولية التعليم اليومي، وتأهيل الكوادر، والرقابة الكاملة، تقع على عاتق السلطات المصرية.
لكن المفاجأة الأكبر كانت من الداخل. إذ أفادت الردود الرسمية التي تلقتها الأم من جهات محلية بأن: "العمال بيتعينوا بعقود خاصة بقانون العمل بين المالك أو من ينيبه وبين العامل، ومفيش أي عامل تبع الوزارة."
هذا الرد كشف فراغًا رقابيًّا صارخًا: فالجهة الدولية تنصلت من المسؤولية، والجهة المحلية رفضت امتلاكها، ليصبح الطفل ضحية هذا "الفراغ المؤسسي"، يدفع ثمنه من مستقبله ونفسيته.
وفي تصريحات صحفية، أكدت زولوتاريفا أنها تعيش في مصر منذ أكثر من عقدين، وحصل أبناؤها الثلاثة على الجنسية المصرية، ونشأوا في نسيج المجتمع المصري. وأشارت إلى أن ابنها واجه تنمرًا واعتداءً جسديًّا داخل المدرسة، وسُرقت متعلقاته، في ظل غياب تام لمعلّمين تربويين مؤهلين.
كما أوضح والد الطفل، وليد أحمد المتولي، أن المدرسة رفضت تسكينه بالصف المناسب له، ثم فبركت درجات وهمية لرسوبه قسرًا، رغم عدم حضوره الامتحانات. وطالب بمراجعة آليات الرقابة على المدارس الخاصة ذات الطابع "الدولي"، لضمان حماية الطلاب من مثل هذه الممارسات.
من جانبها، أفادت إدارة القاهرة الجديدة التعليمية أن الواقعة قيد التحقيق المشترك بين عدة جهات، مشيرة إلى أنه "حرصًا على مصلحة التلميذ، تم السماح له بالتحويل إلى مدرسة أخرى بالجيزة".
المصدر: RT + المصري اليوم
التعليقات