مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

حوض نهر الأمازون كان منطقة مزدهرة سابقا

لا يجوز اعتبار منطقة الأمازون منطقة غابات عذراء لم تطأها أقدام بني آدم قبل وصول الأوروبيين إليها، حيث عاش هناك نحو ثمانية ملايين نسمة في قرى متناثرة وكانوا يزرعون محاصيل في حقولهم.

حوض نهر الأمازون كان منطقة مزدهرة سابقا
منطقة الأمازون / Reuters


توصل علماء أمريكيون من المعهد القومي الخاص بدراسة منطقة نهر الأمازون إلى هذه النتيجة بعد جمع معطيات حول نباتات وأتربة المنطقة وتضاريسها ومقارنتها بالمعلومات المحصول عليها من علماء آثار ولغات وضعوا خرائط انتشار لغات محلية.

من خلال هذه الدراسة تبين أن الهنود المحليين الذين كانوا يعيشون هناك تعلموا زراعة ما لم يقل عن 83 نباتا، بما فيها البطاطا الحلوة والكاكاو والتبغ والأناناس. بالإضافة إلى ذلك استعمل السكان المحليون نحو ثلاثة إلى خمسة آلاف من النبتات الآخرى التي لم تنتقل إلى فئة النباتات المزروعة دوريا. واستنتج العلماء ذلك على خلفية واقع أن طبيعة منطقة نهر الأمازون، التي قد تبدو طبيعة عذراء، تحمل على جسدها آثار أفعال الإنسان ونشاطاته هناك. هذا ووجد العلماء هناك أتربة خصبة غنية بمشتقات الكربون وبمواد مغذية ناتجة عن فضلات بني آدم والحيوانات. ظهرت هذه الأتربة في منطقة نهر الأمازون منذ ستة آلاف عام وتبلغ مساحتها 0.1% من المساحة الكلية .
عادت منطقة الأمازون إلى حالة غابات وأدغال مهملة بعد وصول الأوروبيين إليها، إذ أنهم جاءوا بأمراض أماتت أكثر من نصف سكان المنطقة. والآن يحاول العلماء اكتشاف تلك التقنيات التي مكنت سكان الأمازون الأصليين من الوصول آنذاك إلى مستوى معين من الإزدهار في حياتهم من دون يضروا بالبيئة الطبيعية المحيطة بهم.

المصدر: لينتا. رو

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي