مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

    مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

  • الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

    الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

  • سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

    سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

هل تدخل العلاقات الأمريكية-السعودية مرحلة القطيعة؟

بدأ الرئيس الأمريكي زيارة إلى الرياض في ظل توتر غير مسبوق في العلاقات بين البلدين يهدد بفك آخر عرى الشراكة الاستراتيجية بينهما.

هل تدخل العلاقات الأمريكية-السعودية مرحلة القطيعة؟
مقالات رأي / RT

وتتزامن زيارة باراك أوباما مع تحركات في الكونغرس الأمريكي لسن قانون يحظر بيع الأسلحة إلى السعودية، وآخر يحمل المملكة المسؤولية عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001؛ ما دفع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى التهديد، حسب صحيفة "نيويورك تايمز" منذ أيام، بأن تبيع الحكومة السعودية أصولها الأمريكية البالغة 750 مليار دولار.

ويمكن تقسيم تاريخ العلاقات الأمريكية-السعودية إلى ثلاث مراحل مهمة:

الأولى، بدأت مع منح الشركات النفطية الأمريكية امتيازات البحث والتنقيب عن النفط مقابل الحماية للمملكة.

وقد بدأت هذه المرحلة في عهد الملك المؤسس عبد العزيز، وبلغت ذروتها في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. وشهدت هذه المرحلة تطورا نوعيا في العلاقات رغم الحرب النفطية بعد حرب أكتوبر/ تشرين بين العرب وإسرائيل عام 1973، وتأثيراتها على الاقتصاد الأمريكي.

وفي هذه المرحلة تعاونت الرياض وواشنطن بشكل وثيق من أجل محاربة الاتحاد السوفياتي في أفغانستان، ودعم الرئيس العراقي صدام حسين في حربه ضد إيران في ثمانينيات القرن الماضي. وبلغ التعاون ذروته في معركة تحرير الكويت عام 1991، لتنمو هذه العلاقات في شكل مطَّرد حتى عام 2000.

المرحلة الثانية بدأت مع رفض ولي العهد السعودي حينذاك عبد الله بن عبد العزيز زيارة واشنطن ولقاء الرئيس الأمريكي جورج بوش-الابن. لكن الخلافات برزت بشكل واضح بعد هجمات 11 سبتمبر ومشاركة 15 سعوديا في الهجمات من أصل 19 من عناصر "القاعدة".

أما المرحلة الثالثة، فبدأت مع موجات "الربيع العربي"؛ حيث تتهم أوساط سعودية باراك أوباما بأنه أعطى إشارة البدء لانطلاق "الربيع العربي" في خطاب القاهرة الشهير عام 2009. وتؤكد هذه الأوساط أن أوباما لم يدعم الرئيس المصري حسني مبارك أثناء "ثورة" 30 يناير عام 2011، وأنه على العكس من ذلك حرض على تنحيته، ليسمح بصعود قوى الإسلام السياسي.

وقد تفاقمت في السنوات الأخيرة مشكلات البلدين بسبب الانتقادات الأمريكية للتدخل السعودي لقمع الثورة في البحرين، وفي اليمن.

فالإدارة الأمريكية تتوافق ضمنيا بصمتها مع السعودية بسبب رغبتها في محاربة تنظيم "القاعدة" ومنع انتشار "داعش" في اليمن. غير أن أصواتا تعلو بين فترة وأخرى تنتقد الغارات وسقوط مدنيين. كما تواصل واشنطن انتقاداتها للرياض بشأن ملفات حقوق الإنسان. وقد عارضت في العام الماضي إعدام العالم الديني نمر النمر بشكل واضح.

وتصاعدت الخلافات بين واشنطن والرياض بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران، لوجود قناعة لدى النخب السياسية السعودية بأن الاتفاق يأتي لتعزيز وضع إيران الإقليمي، وأنه جاء على حساب العلاقات مع بلدان مجلس التعاون الخليجي. كما تنظر الرياض بعين الريبة إلى استراتيجية أوباما للانسحاب من المنطقة نحو الصين والمحيط الهادئ.

ولا يُتوقع أن تسهم قمة أوباما في إقناع الرياض ودول مجلس التعاون الخليجي، ما عدا عُمان، بأن واشنطن لن تتخلى عنهم في صراعها مع إيران التي تتهمها هذه الدول بالسعي لزعزعة أمنهم.

وتنتظر هذه البلدان تطمينات محددة وليس مجرد تصريحات من الرئيس الأمريكي تغطي على تصريحاته، التي نقلها عنه الصحافي الأمريكي جيفري غولدبرغ في مجلة "أطلانتك"، والتي وصف فيها بعض دول منطقة الخليج بـ"الركاب بالمجان"، وعلى إجابته عن سؤال عما إذا كانت السعودية دولة صديقة لأمريكا بقوله إن "الأمر معقد"، ودعوته دول الخليج إلى مشاطرة إيران الزعامة في الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يعرض الرئيس الأمريكي نظاما صاروخيا لحماية البلدان الخليجية العربية بعد التطور الكبير في المنظومة الصاروخية الإيرانية.

ومن الواضح أن السعودية في ظل الملك سلمان بدأت ترسم استراتيجية جديدة تستند إلى الاعتماد على إمكاناتها الذاتية وبناء تحالفات إقليمية من أجل الحفاظ على أمنها، وتحقيق سياساتها في المنطقة لمواجهة ما تراه مدا إيرانيا في العراق وسوريا ولبنان واليمن، ومنع إيران من استغلال الاتفاق النووي لتحقيق منافع في الصراع على قيادة الإقليم مع المملكة. ومما لا شك فيه هو أن هذه الاستراتيجية تخالف نظيرتها الأمريكية الداعية إلى حلول دبلوماسية من دون حروب وإنهاء مرحلة الحروب الكونية التي كلفت واشنطن مئات المليارات من الدولارات وفقدان سمعتها الدولية في عهد جورج بوش-الابن.

ومن الصعب الحديث عن مرحلة قطيعة بين البلدين رغم تدني علاقاتهما في السنوات الأخيرة مع تراجع اعتماد الولايات المتحدة على النفط السعودي. وفي المجال الاقتصادي لا يمكن أخذ التهديدات السعودية بسحب الأرصدة على محمل الجد، لأنها ستؤدي إلى موجة من الاضطراب المالي في العالم لن تكون المملكة في منأى عنها، وستتسبب في تراجع قيمة الريـال؛ ما يعني مشكلة إضافية لاقتصادها المتأثر بتراجع أسعار النفط والكلفة الباهظة لحربها في اليمن وتسليح المعارضة السورية، ودعم البلدان الإقليمية الحليفة.

وغالب الظن أنها أتت من أجل استباق أي قرارات قد تصدر لتجميد أو حظر أرصدة سعودية، ولا سيما أن واشنطن تبقى أكبر مصدر لتسلح الجيش السعودي رغم انفتاح الرياض في السنوات الأخيرة على روسيا، وكندا، وبريطانيا، وفرنسا التي يُتوقع توقيع صفقة بعد أيام بقيمة 10 مليارات يورو معها. وتكشف بيانات مراكز البحوث أن السعودية أنفقت في العام الماضي قرابة 87.2 مليار دولار في مجال الدفاع، جلها صفقات من الولايات المتحدة. وفي المقابل، فإن المشرعين الأمريكيين لن يذهبوا إلى تمرير أي قرارات ضد السعودية بسبب تأثير مجموعات ضغط الأسلحة والمصارف.

ومن المؤكد أن زيارة أوباما الثانية إلى السعودية، والتي ستكون الأخيرة ربما في فترة رئاسته، لن تسهم في حل القضايا العالقة. لكنها ستكون مهمة لأي رئيس مقبل بعده. كما أن نتائجها ستحدد ردة فعل الرياض في الفترة المقبلة بشأن الحروب في اليمن والعراق وسوريا، ومواجهتها الإقليمية مع إيران.

سامر إلياس

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

تحطم قاذفة أمريكية من طراز "بي-52 ستراتوفورتريس" بعد إقلاعها من قاعدة بولاية كاليفورنيا (صور+ فيديو)

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن

قرقاش: الاتفاق الأمريكي - الإيراني قد يطوي صفحة الحرب في المنطقة

بعد انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

باكستان: أمريكا وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان

ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران

يزن 500 كغ.. الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ "توماهوك" متطور سقط في فارامين (صور)

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم

إعلام إسرائيلي: التعليمات صدرت للجيش بمنع إطلاق النار تجاه أي شخص في جنوب لبنان إلا بشرط واحد

ترامب: حاول العديد من الرؤساء إحلال السلام مع إيران قبل مجيئي لكنهم أخفقوا جميعا

فانس: الولايات المتحدة وإيران وقعتا بالفعل اتفاقية السلام إلكترونيا يوم الأحد