Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
نهاية مأساوية لمقاتل MMA بعد عمل إنساني بطولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول ظهور للامين جمال ورد فعله بعد أزمة "علم فلسطين" والهجوم الإسرائيلي عليه (فيديو - صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جماهير ريال مدريد تصب غضبها على مبابي وفينيسيوس بعد الموسم الكارثي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذيرات صحية خطيرة تهدد نجوم مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة أول بطل في عالم القتال اليدوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ديشان يعلن عن القائمة النهائية لمنتخب فرنسا في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لرفعه علم فلسطين.. وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال ويتقدم بطلب لنادي برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهلال السوداني يصبح أول فريق في العالم يفوز بلقب الدوري في 3 دول مختلفة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
بن غفير: لدينا خطة للاستيطان في لبنان وتهجير سكان غزة والضفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر لـ"الأخبار": واشنطن وإسرائيل تتفقان على انسحاب تدريجي من لبنان قد يمتد عامين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس مجلس النواب اللبناني: أنا "متشائل" من جولة المفاوضات في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تصف محادثات إسرائيل ولبنان بأنها "إيجابية ومثمرة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي في معركة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: اعترضنا صواريخ أطلقت من جنوب لبنان باتجاه الشمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلة RT: إسرائيل تقصف مناطق في جنوب لبنان بالفوسفوري (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله: السلطة مستمرة بتأرجحها الانحداري أمام غطرسة إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإسرائيلي: علينا إتمام المهمة في لبنان ونتعامل مع خطر الطائرات المسيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استعادة 205 جنود روس من الأسر الأوكراني بوساطة إماراتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 12 آخرين بهجوم أوكراني على مقاطعة ريازان الروسية (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كشفتها روسيا منذ سنوات.. مختبرات بيولوجية أمريكية في أوكرانيا ضمن ملفات إبستين وواشنطن تفتح تحقيقا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: نظام كييف "ألقى أوكرانيا في الكارثة" ولاذ بالصمت إزاء المأساة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم أوكراني على منطقة قريبة من محطة زابوروجيه الكهروذرية يسفر عن إصابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المستشار ميرتس: أوروبا ستختار بنفسها وسيطا للحوار مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: أوروبا تشارك فعليا في النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
زيارة ترامب إلى الصين
RT STORIES
تاكايتشي تسعى لاتصال عاجل بترامب لاستيضاح تفاصيل قمة بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد التحذير من "فخ ثوسيديدس".. بكين تؤكد التوصل إلى توافق مهم مع واشنطن جراء زيارة ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الولايات المتحدة أبرمت اتفاقيات تجارية "رائعة" مع الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي إن إن" تكشف احتياطات أمنية اتخذها الوفد الأمريكي قبل ذهابه إلى الصين لتفادي "مخاطر سيبرانية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: السياسة الأمريكية لم تتغير واستيلاء الصين على تايوان بالقوة سيكون خطأ مروعا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شي جين بينغ مرحبا بترامب: "التجديد الصيني وMAGA يسيران يدا بيد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض: ترامب وشي يتفقان على إبقاء هرمز مفتوحا ومنع إيران من امتلاك السلاح النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: المحادثات مع شي جين بينغ سارت بشكل "ممتاز"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفد أمريكي رفيع من رجال الأعمال يرافق ترامب في زيارته إلى الصين وبكين ترحب
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة ترامب إلى الصين
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
الخارجية الصينية: لا يوجد سبب لاستمرار الصراع في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الرئيس الصيني عرض المساعدة في إنهاء صراع إيران وإعادة فتح هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس: مهمتنا في إيران لم تنتهِ ونستعد للعودة إلى الهجوم قريبا إذا لزم الأمر
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
لماذا لا يمكن تأجيل خطة إدارة غزة؟
أمام الرئيس دونالد ترامب فرصةٌ لبدء إعادة إعمار قطاع غزة. والتأخير لن يؤدي إلا إلى زعزعة الاستقرار. توماس وريك – ناشيونال إنترست
يحتاج مشروع السلام الذي طرحه الرئيس دونالد ترامب لغزة، والذي يُعدّ أمله الأكبر في نيل جائزة نوبل للسلام، إلى دفعة قوية خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 29 ديسمبر. وحتى عيد الميلاد، بدا أن المشروع قد تعثّر، لكن هذا ليس صحيحًا تمامًا. فرفض حماس تسليم أسلحتها هو المشكلة الكبرى، إلا أن الحل يكمن في يد الرئيس ترامب أكثر مما يدركه كثيرون.
لقد توليتُ قيادة التخطيط لمرحلة ما بعد الحرب في العراق بوزارة الخارجية الأمريكية، وعملتُ على عمليات ما بعد النزاعات في البوسنة وكوسوفو والعراق وتيمور الشرقية وليبيا وأفغانستان. وبعد هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، حذّرتُ، مع كثيرين غيري، من مخاطر التقاعس عن التخطيط لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، وانضممتُ إلى مجموعة من كبار المسؤولين السابقين لوضع خطة لمرحلة ما بعد الحرب في غزة. ويستحق الرئيس ترامب وفريقه، بالتعاون مع إسرائيل والحلفاء العرب، الفضل في خطة ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة، والتي تم تدوينها في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803.
لقد كانت خطتنا أقرب إلى خطة ترامب النهائية من أي خطة أخرى، وتتلخص في حوكمة دولية لفترة انتقالية وهيئة إشراف دولية، تعمل مع الفلسطينيين في غزة، مدعومة بقوة استقرار دولية، مُخوّلة بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويتولى فيها مسؤول غير أمريكي زمام الجهود المدنية، بينما يرأس قوة الاستقرار الدولية جنرال أمريكي.
وقد تمت إعادة جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء، باستثناء واحد متوفى، لكن حماس لم تُسلّم سلاحها ولم تتخلَّ عن حكم غرب "الخط الأصفر" الذي يقسم غزة إلى نصفين. وباستثناء مركز التنسيق المدني العسكري في كريات جات بإسرائيل، لم ترسل أي دولة قوات لقوة الاستقرار الدولية التي ستوفر الأمن، وتشرف على نزع سلاح حماس، وتسمح للجيش الإسرائيلي بالانسحاب إلى حدود غزة.
في الواقع لن يُعلن عن مجلس السلام، الذي سيرأسه ترامب، حتى يناير. ولم تتم بعد تسمية اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية المكلفة بإعادة بناء البنية التحتية لغزة. وتضم اللجنة التنفيذية التي ستتولى التنسيق اليومي الحيوي بين الأطراف الدولية والفلسطينيين والإسرائيليين والمصريين والدول المانحة 4 أسماء معروفة فقط: الدبلوماسي البلغاري المحترم نيكولاي ملادينوف، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.
ورغم وجود خطط طموحة، لم يقدّم أحد التمويل اللازم لبدء أي شيء. كما لن تموّل الحكومات العربية إعادة إعمار غزة ما دامت حماس تحتفظ بأسلحتها، إذ أن استخدامها سيستدعي ردًا إسرائيليًا يدمر كل ما أُعيد بناؤه. وهناك اعتقاد بأن حماس وإسرائيل تُماطلان في تنفيذ خطة ترامب، مما يزيد من معاناة مليوني مواطن في غزة يعيشون في ظروف مزرية، ويعرض أمن الإسرائيليين والفلسطينيين للخطر، بينما تُحكم حماس قبضتها على نصف أراضي غزة ومعظم سكانها.
مع ذلك، تجري تحركات كثيرة في الخفاء، لكن على ترامب الآن أن يختار خيارًا حاسمًا بين 3 رؤى متضاربة.
إحداها، والتي من المرجح أن يدفع بها رئيس الوزراء نتنياهو، هي موافقة ترامب على عمل عسكري إسرائيلي ضد مقاتلي حماس. والمنطق الاستراتيجي هو أن حماس، إذا ما أُضعفت أكثر، لن تتمكن في نهاية المطاف من التدخل في خطة ترامب للسلام. إلا أن هذا سيؤدي إلى سقوط ضحايا إسرائيليين وغزيين كثر، وتعطيل وصول المساعدات الإنسانية.
ويبقى من غير الواضح كم سيستغرق هذا الأمر. كما يُقال إن نتنياهو يسعى للحصول على دعم أمريكي لشن هجوم على برنامج الصواريخ الإيراني، الذي تعمل إيران على إعادة بنائه بنشاط. وقد يطلب أيضاً تفويضاً من ترامب لمهاجمة حزب الله إذا رفض تسليم أسلحته للقوات المسلحة اللبنانية. وقد يوافق ترامب على أحد هذه المقترحات، لكنه لن يوافق عليها جميعاً.
أما الخطة الثانية فهي التي وضعها معهد توني بلير الصيف الماضي. وقد سربت صحيفة هآرتس مسودة لها في سبتمبر الماضي، تتضمن "أمانة تنفيذية" دولية صغيرة تضم 5 "مفوضين" يشرفون على السلطة التنفيذية الفلسطينية التي تدير غزة فعلياً. وتُلقي هذه الخطة بمسؤوليات جسيمة على عاتق الفلسطينيين المحليين، الذين لن يكونوا تابعين لحماس. ومع ذلك، فإن المسودة المسربة ضعيفة فيما يتعلق بكيفية نزع سلاح حماس، وكيفية منعها من إجبار سكان غزة، بمن فيهم أعضاء السلطة التنفيذية الفلسطينية، على الخضوع لها.
كما تدعو الخطة إلى نشر جزئي للقوات في العامين الأولين، على أن تبدأ العمليات الكاملة في العام الثالث فقط، وهو وقت متأخر جداً. ويبدو أن آليات التدقيق تعاني من نقص حاد في الموظفين. ويُعد الفساد سبباً رئيسياً لعدم ثقة عديد من الفلسطينيين بالسلطة الفلسطينية في رام الله، وسيتلاشى الدعم لإعادة إعمار غزة إذا تكرر هذا الفشل.
وتبدو الخطة، بميزانية إجمالية لا تتجاوز 90 مليون دولار في السنة الأولى، غير كافية للإشراف على حجم العمل المطلوب لبدء إعادة إعمار غزة مادياً واجتماعياً. ومن شبه المؤكد أن هذه الخطة قد خضعت لتحسينات منذ سبتمبر، لكن ترامب سيرغب في معرفة ما إذا كانت هذه المشاكل قد تم حلها.
أما الخيار الثالث فهو "نظام إمداد غزة"، الذي طوره أمريكيون تحت إشراف ويتكوف وكوشنر، والذي من شأنه استخدام رؤوس أموال خاصة لتسريع إعادة إعمار غزة، مادياً واجتماعياً، شرق الخط الأصفر، مع توظيف شركات أمنية خاصة في أدوار ترفض قوة الاستقرار الدولية القيام بها.
وسيساهم هذا الخيار في تجاوز عقبتين رئيسيتين: أولاً، لم تُساهم أي حكومة عربية فعلياً بمليارات الدولارات في إعادة إعمار غزة، وثانياً، شركات الأمن الخاصة مستعدة للعمل في غزة حتى في ظل إصرار الولايات المتحدة على عدم وجود قوات برية أمريكية، ورفض دول أخرى إرسال قواتها لمواجهة حماس.
وبحسب مقال في صحيفة الغارديان، سيتم تعويض المستثمرين من القطاع الخاص عن دعمهم لإعادة إعمار غزة من خلال فرض رسوم جمركية على شاحنات المساعدات والشاحنات التجارية التي تدخل غزة. وقد اعتمدت حكومة الولايات المتحدة، على نحو مماثل، على الرسوم الجمركية لتمويل الخدمات العامة والأمن حتى تطبيق ضريبة الدخل.
لقد فرضت حماس تاريخيًا، أيضًا، رسومًا على شاحنات المساعدات، وفرضت ضرائب على سكان غزة الذين يجلبون أموالًا من وظائفهم في إسرائيل. ويُشجِّع فرض رسوم على الشاحنات الوافدة المستثمرين من القطاع الخاص على زيادة عدد الشاحنات الداخلة إلى غزة، ما يُوَحِّد مصالحهم مع مصالح سكان غزة، مع ضمان إجراء عمليات تفتيش أمني دقيقة دون إفراط.
وسيتعين على ترامب أن يقرر قريبًا أياً من هذه المقترحات الثلاثة المتنافسة سيدعم. ومن غير المرجح أن ينجح انتظار حماس لنزع سلاحها طواعيةً، إذ سيُطيل أمد معاناة مليوني غزة، ويُفاقم المخاطر الأمنية على كلٍّ من الإسرائيليين والفلسطينيين. ولم تُؤيِّد الحكومات العربية خطة بلير.
في النهاية يحتاج سكان غزة وإسرائيل إلى رؤية تقدم ملموس، والانتظار حتى منتصف عام 2026 لتمويل وتفعيل نسخة موسعة من خطة الحكم ما بعد الحرب يُعدّ تأخيراً خطيراً. وينبغي على الرئيس ترامب الموافقة على خطة تبدأ، على وجه السرعة، بإعادة إعمار غزة مادياً واجتماعياً. ويُعدّ نموذج نظام إمداد غزة، رغم كل ما فيه من قصور، أفضل نهج متاح حالياً لإطلاق مستوى من الأمن وإعادة الإعمار في نصف غزة على الأقل. ولا بدّ من البدء من مكان ما، ويجب أن نبدأ الآن.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
"بينها أطباء بلا حدود".. إسرائيل تعلق عمل أكثر من 20 منظمة إنسانية في غزة
أعلنت إسرائيل يوم الثلاثاء تعليق عمل أكثر من عشرين منظمة إنسانية دولية في قطاع غزة، بما فيها منظمة "أطباء بلا حدود" بدعوى عدم امتثالها للقواعد الجديدة الخاصة بفحص المنظمات الدولية.
التعليقات