مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

"وقاحة" الطفل ليست دائما سوء تربية.. عالمة نفس تكشف ما تخفيه وراءها

أفادت عالمة النفس إيرينا لوخماتوفا بأن وقاحة الطفل لا تعكس، في معظم الأحيان، سوء التربية، بل تعد مؤشرا على شعوره بعدم الارتياح أو على وجود خلل في طريقة تواصله مع الكبار.

"وقاحة" الطفل ليست دائما سوء تربية.. عالمة نفس تكشف ما تخفيه وراءها
صورة تعبيرية

ووفقا لها، قد يكون التوتر أو التغيرات المرتبطة بالمراحل العمرية، مثل المراهقة، من أبرز العوامل التي تدفع الطفل إلى التصرف بوقاحة، كما قد يكون هذا السلوك انعكاسا لتقليده الكبار.

وقالت: "قد ترتبط وقاحة الطفل بالأزمات العمرية، مثل المرحلة الممتدة بين الثالثة والسابعة من العمر، أو مرحلة المراهقة. وخلال هذه الفترات، يصبح الطفل أكثر تأثرا بالعوامل الخارجية، مثل المشكلات مع الأقران أو الوالدين، أو التعثر الدراسي. كما أن جسمه ودماغه لا يزالان في طور النمو، لذلك لا يتمكن دائما من التعامل مع مشاعره بهدوء واستقلالية، ما قد يدفعه إلى التصرف بوقاحة تجاه الكبار، رغم أنه قد يرغب في كبح هذا السلوك لكنه لا يعرف كيف يفعل ذلك بعد".

وأضافت أن تقليد سلوك الكبار يعد سببا آخر شائعا لظهور الوقاحة لدى الأطفال.

وأوضحت: "يتعلم الطفل أسلوب التواصل من أسرته ومن الأشخاص الأقرب إليه. فإذا اعتاد أن يرى والديه أو أفراد عائلته يتحدثون بصوت مرتفع أو يتبادلون الكلام بفظاظة، فمن المرجح أن يقلد هذا الأسلوب في تعامله مع الآخرين. كما أن الطفل لا يمتلك بعد القدرة الكاملة على ضبط انفعالاته، فيعبر عنها بالعناد أو القسوة أو البكاء. ولا ينبغي اعتبار هذه المرحلة دليلا على سوء التربية، بل هي جزء طبيعي من عملية النمو. وغالبا ما تخفي صعوبة السيطرة على السلوك شعورا داخليا بعدم الأمان، إذ يشعر الطفل بأن الحدود القديمة لم تعد تناسبه، لكنه لم يتعلم بعد كيفية التأقلم مع الواقع الجديد".

ونصحت عالمة النفس بتجنب الصراخ أو التهديد أو اللجوء إلى المنع والعقاب ردا على وقاحة الطفل، كما شددت على أهمية عدم تجاهل شعوره بالإرهاق أو الضيق، لأن ذلك قد يزيد من حدة السلوك. وأكدت ضرورة التعامل معه بطريقة تمنحه الشعور بالأمان والاستقرار، بدلا من الخوف أو الارتباك.

وأضافت: "من الأفضل تخصيص وقت للحديث بصراحة، وممارسة أنشطة مشتركة تتيح للطرفين الاستماع إلى بعضهما بعضا، لأن هذه اللحظات تعزز الرابطة العاطفية وتمنح الطفل شعورا بالأمان. ومن المهم ألا يقتصر الاهتمام على تصحيح السلوك، بل أن يمتد إلى فهم أسبابه أيضا". 

المصدر: gazeta.ru

التعليقات

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

هل تكفي ضربات إيران للقواعد الأمريكية/العواصم العربية وحصار هرمز لهزيمة أمريكا؟

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

"سنتكوم" تفند "مزاعم" عن "ابراهام لينكولن" بعد 260 يوما من "حرب بلا نصر حاسم"

فيديوهات لحطام مقاتلات ومسيّرات أمريكية وإسرائيلية في إيران

الهدنة الأمريكية الإيرانية على شفا الانهيار

سوريا.. دعوة للنفير العام واتهام لشقيق "أبو عمشة" بالتعدي على أرض وتهديد أصحابها (فيديو)

موسكو: استهداف قوات كييف قطارا للركاب في دونيتسك جريمة حرب

موسكو: العودة إلى "مبادرة البحر الأسود" غير مجدية ولم نتلق من تركيا أي طلب لهدنة بحرية

قائد القيادة المركزية الأمريكية يريد استئناف الحرب على إيران ويقول: نحتاج لضربات مشتركة مع إسرائيل

"تسنيم" تنشر صورا فضائية ترصد آثار الهجمات الإيرانية على "العمود الفقري لأمريكا" في المنطقة (صور)

تطورات محاكمة اللواء السوري عادل عيسى في لبنان بعد أنباء عن قرار تسليمه لدمشق

أنقرة ترفع اسم مساعد وزير الدفاع السوري من قائمة الإرهاب

الدفاع الروسية: وجهنا ضربات دقيقة إلى موانئ أوديسا ويوجني ضد مستودعات أسلحة وخزانات وقود

"فالكون سترايك".. تحالف دولي جديد للمسيّرات بمشاركة دول شرق أوسطية