Stories
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة دقيقة لمراكز الاتصالات والخوادم والطاقة في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر تشكيلات أوكرانية محاصرة في مدينة دوبروبوليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تقطع اتصالات الجيش الأوكراني وتغرق سفن إمداده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوسكين: زيلينسكي "انكسر" بعد ضرب مراكز البيانات وعليه أن يستقيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي لنحو 13 ساعة في كييف وسط هجمات على منشآت تستخدمها القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: زيلينسكي أبلغني أن أوكرانيا قد تخفف ضرباتها على المصافي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
هرمز والأيام السبعة
RT STORIES
رسالة من خامنئي: بحر العرب سيخلو من قوات العدو قريبا.. وأيام لبنان "بارزة ومجيدة" له وللمقاومة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينفي وجود تقرير لـ "أكسيوس" عن عرض لتخفيف العقوبات على إيران ويطالب بسحبه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: الوسيط القطري طرح أفكارا لفتح الطريق أمام شروطنا ونأمل في تلقي رد أمريكي بحلول الثلاثاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: مسؤولون أميركيون أجروا محادثات مع وسطاء لإنهاء الحرب.. سننتصر على إيران قريبا جدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم: نجاح اتفاق هرمز مرهون بشموله 3 دول عربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسية الأروقة المغلقة: عراقجي يمدد إقامته في نيويورك بانتظار "الموقف النهائي" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
هرمز والأيام السبعة
-
خليجي 27
RT STORIES
بعد نسختي 1979 و2023.. العراق يستضيف "خليجي 28"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لن نتنازل".. البحرين تفتح من جديد ملف أزمة ماديبو في خليجي 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطر إلى نصف نهائي "خليجي 27" على حساب اليمن.. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مشاجرة بين لاعبي العراق والكويت في "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
الأعاصير حول قطبي المشتري تستمر في إثارة دهشة العلماء بأشكالها الغريبة
تركت أنظمة الأعاصير الهائلة على شكل مضلع في القطبين الشمالي والجنوبي لكوكب المشتري العلماء في حيرة من أمرهم بشأن كيفية الحفاظ على أشكالها الهندسية الغريبة والرائعة لسنوات.
ظلت عواصف الأعاصير القوية مستقرة بشكل غير مفهوم في تكويناتها الغريبة منذ أن اكتشفتها مركبة الفضاء جونو لأول مرة في عام 2017.

المشتري يصل إلى النقطة الأقرب له من الأرض منذ 59 عاما
وفي القطب الشمالي من الغاز العملاق، لاحظت المركبة الفضائية إعصارا هائلا محاطا بثمانية أعاصير أصغر يبدو أنها تدور حوله، وفي القطب الجنوبي، يوجد هيكل مماثل للأعاصير في شكل سداسي.
وفي ورقتهم البحثية المنشورة في مجلة Nature Astronomy، كشف العلماء، بقيادة أندرو بي إنجرسول من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، أنهم ربما وجدوا بعض التفسيرات للظاهرة الغريبة على الكوكب الغازي، الأكبر في النظام الشمسي.
وجد العلماء، من مؤسسات متعددة في الولايات المتحدة وبالتعاون مع فرق من فرنسا وإيطاليا، أن هناك "حلقة مضادة للدوامات" بين الأعاصير الرئيسية والأعاصير الأصغر، والتي تحافظ على المجموعات في أنماطها متعددة الأضلاع الفريدة، وفقا للدراسة الجديدة. ومع ذلك، ما تزال هناك العديد من الأسئلة مطروحة حول هذه العواصف.
وتقول الدراسة: "منذ عام 2017، لاحظت المركبة الفضائية جونو إعصارا حلزونيا في القطب الشمالي للمشتري محاطا بثمانية أعاصير أصغر مرتبة في نمط متعدد الأضلاع. ليس من الواضح سبب استقرار هذا التكوين أو كيفية الحفاظ عليه".
وتابع الفريق: "المضلعات والدوامات الفردية التي تتكون منها كانت مستقرة لمدة 4 سنوات منذ أن اكتشفتها مركبة جونو. والأنماط المضلعة تدور ببطء أو لا تدور على الإطلاق".
واستخدم العلماء سلسلة من الصور التي تم التقطتها مركبة جونو، لتتبع الرياح مع الإعصار القطبي واثنين من الصور القطبية، وفقا للدراسة.

صور ثلاثية الأبعاد تُظهر غيوم المشتري "المجنونة" مثل المثلجات فوق كعك "كب كيك"
ومع ذلك، لم يجد العلماء ما توقعوه بناء على "الافتراضات السابقة حول الديناميكيات" فيما يتعلق بـ "التوقيع المتوقع للحمل الحراري - ارتباط مكاني بين التباعد والدوامة الدوامية المضادة."
وفي هذا الجهد الجديد، جرب العلماء نهجا جديدا لشرح كيفية بقاء الأعاصير في مكانها لفترة طويلة، وكيف تفعل ذلك دون تغيير موضعها أو شكلها.
وتضمن العمل، الذي قام به الفريق، تحليل الصور والبيانات الأخرى من مسبار جونو، والنظر على وجه التحديد في سرعة الرياح واتجاهها. ثم أخذوا ما تعلموه واستخدموه لإنشاء نماذج للمياه الضحلة، ما دفعهم إلى اقتراح وجود "حلقة معاكسة للدوامات" من الرياح، تتحرك في الاتجاه المعاكس للأعاصير، وهو ما يبقيها في مكانها.
وعلى الرغم من أن هذا قد يكون صحيحا، إلا أن الفريق لم يتمكن من العثور على إشارات للحمل الحراري، والتي كان من شأنها أن تساعد في تفسير كيفية استخدام الحرارة لتزويد الأعاصير بالوقود. ويقرون بأن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لشرح سلوك أعاصير المشتري بشكل كامل.
المصدر: نيويورك بوست
التعليقات