مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

علماء: عطارد حصل على كل مياهه في يوم واحد

منذ حوالي 100 مليون سنة، شهد عطارد لحظة فاصلة في تاريخه، حيث ظهر على الكوكب الحارق الجاف جليد، وقد حدث ذلك بسرعة كبيرة.

علماء: عطارد حصل على كل مياهه في يوم واحد

توجد على قطبي عطارد مناطق من الظلال الأبدية، وهي فوهات لا يصل إليها ضوء الشمس أبدا. وبفضل المسبار "ماسنجر" (MESSENGER) الذي درس الكوكب بين عامي 2011 و2015، نعلم أن هناك رواسب جليدية في هذه الفوهات يصل سمكها إلى عدة أمتار. لكن ظل لغز كيفية وصوله إلى هناك دون حل.

 وكان من المفترض أنه قد جلبه جسم شبيه بالمذنب يبلغ حجمه حوالي 17 كيلومترا، والذي اصطدم بعطارد بسرعة تقارب 30 كيلومترا في الثانية. وأكدت نمذجة جديدة تلك الفرضية، لكنها أعادت النظر في معايير الاصطدام. ونُشرت نتائجها في Journal of geophysical Research.

وقالت عالمة الكواكب بارفاتي بريم من مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة "جونز هوبكنز" والمؤلفة الرئيسية للدراسة: "نعلم منذ بعض الوقت بوجود جليد على قطبي عطارد. وتعد فكرة تفيد بأن هذه الرواسب ربما تكون قد خلفها جسم اصطدامي ليست جديدة أيضاً، لكننا ولأول مرة قمنا بمحاكاة هذه العملية حقاً وأعدنا خلق ما حدث من البداية إلى النهاية. ولأول مرة قمنا بتفصيل سيناريو هذا الحدث بهذا المستوى من التفاصيل".

وبدأ هذا السيناريو عندما اصطدمت كتلة ضخمة من الجليد والصخور بعطارد، مكونة فوهة "هوكوساي" العملاقة على سطحه. وأدي الاصطدام الرهيب إلى تبخير الجسم بالكامل تقريبا، تاركا غلافا جويا شديد التخلخل ولكنه غني بالمياه.

أضافت بريم: "لو استطعنا رؤية عطارد بأعيننا المجردة، لكان هذا الغلاف الجوي رقيقا للغاية لكي يمكن ملاحظته. ولكن إذا نظرنا إليه في نطاق الموجات المناسب فربما كان الكوكب سيضيء لفترة وجيزة".

وكان من المفترض أن يتم جرف معظم هذا الغلاف الجوي بسرعة بعيدا عن الكوكب بواسطة الإشعاع الشمسي القوي، ولكن ما لا يقل عن خمس بخار الماء المنبعث من الجسم الاصطدامي ربما كان قادرا على الهجرة نحو القطبين وإيجاد مأوى في مناطق الظلال الأبدية. وهذا أكثر مما توقعه العديد من الحسابات المبكرة، ويتوافق بشكل أفضل مع قياسات مسبار "ماسنجر".

وإذا كان العلماء على حق، فقد حدث كل هذا في غضون يوم عطاردي واحد، يستمر 176 يوما أرضيا. وتعتقد عالمة الكواكب إيميلي كوستيلو من جامعة هاواي: "سيكون هذا اليوم بلا شك الأكثر كثافة بالأحداث في آخر مليار سنة من تاريخ عطارد".

 المصدر: Naukatv.ru

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟