مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

كشف السبب الحقيقي للكارثة المناخية

اكتشف علماء جامعة كولومبيا الأمريكية أن المواد التي تدمر طبقة الأوزون هي المسؤولة عن نحو نصف التأثير الكارثي الذي يسببه النشاط البشري في المناخ.

كشف السبب الحقيقي للكارثة المناخية

ويفيد موقع EurekAlert، بأن الباحثين اكتشفوا أن المواد المدمرة لطبقة الأوزون التي تستخدم على نطاق واسع منذ عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي كمواد مبردة ومذيبة وغيرها تسببت في ثلث الاحترار العالمي خلال أعوام 1995-2005 ، وكذلك هي مسؤولة عن ارتفاع درجة الحرارة في القطب الشمالي وذوبان الجليد خلال الفترة ذاتها . هذه المواد تلعب دور المكمل لتأثير غاز ثاني أكسيد الكربون، ولكن مع التوقف عن استخدامها بدأ تأثيرها بالانخفاض.

ولتقييم تأثير المواد المدمرة لطبقة الأوزون وتأثيرها في التغيرات المناخية، استخدم العلماء نموذجين مختلفين للمناخ، من تصميم المركز الوطني الأمريكي لبحوث الغلاف الجوي.

ويذكر أن بروتوكول مونتريال لعام 1989 يلزم الجميع بالتوقف عن إنتاج المواد المدمرة لطبقة الأوزون في جميع أنحاء العالم. وذلك بسبب ارتفاع تركيز معظم هذه المواد في الغلاف الجوي للأرض في السنوات الأخيرة من القرن العشرين، ومن بعدها بدأ ينخفض. ولكن التأثير الكبير لهذه المواد في الغلاف الجوي على مدى 50 سنة لايزال محسوسا.

المصدر: لينتا. رو

التعليقات

بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة دولية وعقوبات وربما ضربة عسكرية

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

تاكر كارلسون يتهم إسرائيل بـ"تدمير" الولايات المتحدة والسيطرة على نظامها السياسي

انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات)

واشنطن كانت تخشى اغتيال إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين خلال محادثات السلام

ترامب: إيران وافقت على كل شيء تقريبا خلال المفاوضات

الصحة السورية: 4 قتلى و11 مصابا في انفجار بمقهى في العاصمة دمشق (فيديوهات)

"سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية