مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • روسيا.. مقتل 4 أشخاص في حصيلة أولية للاعتداء الأوكراني على مدرسة في لوغانسك (فيديو+ صور)

    روسيا.. مقتل 4 أشخاص في حصيلة أولية للاعتداء الأوكراني على مدرسة في لوغانسك (فيديو+ صور)

"توهج بشري" خافت جدا.. كيف يحدث؟

تشارك خلايا جسم الإنسان باستمرار في تفاعلات كيميائية، ويصاحب بعض هذه العمليات توهج خافت جدا. فما هو سبب انبعاث الفوتونات من جسم الإنسان، وما علاقة عملية الأيض بذلك؟.

"توهج بشري" خافت جدا.. كيف يحدث؟
صورة تعبيرية / Elena Sikorskayak / Globallookpress

تبيّن أن جسم الإنسان يُصدر بالفعل ضوءا خافتا جدا، لكنه ليس الحرارة تحت الحمراء التي ترصدها الكاميرات الحرارية، بل فوتونات مرئية ضعيفة للغاية لا يمكن للعين المجردة رؤيتها.

في عام 2009، تمكن باحثون يابانيون من رصد هذا التوهج باستخدام كاميرات CCD مبردة عالية الحساسية. وقد أُجريت التجربة بوضع أشخاص داخل غرفة مظلمة تماما، والتقاط صور لهم في أوقات مختلفة من اليوم. وأظهرت النتائج أن الجسم يُصدر ضوءا أضعف بنحو ألف مرة من الحد الأدنى الذي تستطيع العين البشرية إدراكه.

وتُعرف هذه الظاهرة باسم «انبعاث الفوتونات الضعيفة جدا» أو «الانبعاث الفوتوني الحيوي»، وهي ليست مرتبطة بأي مفاهيم غامضة، بل بعمليات كيميائية حيوية طبيعية تحدث داخل الخلايا. فخلال الأيض المستمر، تتكوّن أنواع من الأكسجين التفاعلي، وتدخل بعض الجزيئات في حالات إثارة طاقية، ثم تعود إلى حالتها الطبيعية، مطلقة كميات ضئيلة جدا من الضوء على شكل فوتونات.

ومن اللافت أن هذا التوهج ليس ثابتا خلال اليوم؛ إذ تشير الدراسات إلى أنه يكون أضعف في الصباح، ثم يزداد تدريجيا خلال النهار ليبلغ ذروته قرابة الساعة الرابعة مساء. ويُرجّح العلماء أن هذا التغير مرتبط بالساعة البيولوجية وتبدلات النشاط الأيضي في الجسم.

كما تبيّن أن أعلى شدة لهذا الانبعاث تُسجّل في منطقة الوجه، خاصة الخدين والمنطقة المحيطة بالفم. لكن نمط هذا التوهج لا يتطابق مع توزيع الحرارة في الجسم، ما يؤكد أنه لا يرتبط بدرجة حرارة الجلد.

ويبحث العلماء حاليا في إمكانية استخدام هذا الانبعاث الفوتوني كمؤشر غير جراحي لقياس الإجهاد التأكسدي ونشاط الأيض الخلوي، إلا أن تطبيقه طبيا ما يزال محدودا، نظرا لاحتياجه إلى أجهزة فائقة الحساسية وغرف مظلمة وتحليل دقيق جدا للبيانات.

ورغم ذلك، تؤكد الأبحاث أن هذه الظاهرة حقيقية وقابلة للقياس، لكنها خافتة للغاية لدرجة لا يمكن رؤيتها إلا بتقنيات متقدمة، وليست كما يُتصوَّر في بعض الأفكار الشائعة عن "هالات" أو إشعاعات مرئية للعين المجردة.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

"CNN" عن الاستخبارات الأمريكية: إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية وإنتاج المسيرات بسرعة

الإمارات تطالب مجلس الأمن بتحرير 20 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز (فيديو)

هل "الخطة الاستخباراتية الإسرائيلية الأمريكية" حول أحمدي نجاد صحيحة؟ خبراء يعلقون

السودان.. حميدتي يجرد "السافنا" من رتبته العسكرية ويقضي بإعدامه غيابيا (صورة)

لحظة بلحظة.. الحرب مستمرة بين إسرائيل و"حزب الله" وعقوبات أمريكية على مسؤولين لبنانيين بينهم عسكريون

روسيا.. مقتل 4 أشخاص في حصيلة أولية للاعتداء الأوكراني على مدرسة في لوغانسك (فيديو+ صور)

مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران.. ربما سنهاجم كل عام

وكالة "إيسنا": تبادل النصوص بين طهران وواشنطن مستمر عبر باكستان وسط ترقب لزيارة عاصم منير

"السيادة الانتقالي" ينفي تصريحات منسوبة للبرهان بخصوص الإمارات

الحوثيون يحذرون إسرائيل: تطبيع "أرض الصومال" العلاقة مع تل أبيب خطيئة خطيرة