مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

  • "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

    "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

  • قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

    قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

ما سر حالات وفاة مهندسي شركات الصناعة العسكرية التركية المتكررة؟

أثارت قناة AHaber التلفزيونية التركية مرة أخرى موضوع الوفاة المشبوهة والغامضة لمهندسي أكبر شركات الصناعات الدفاعية في تركيا "أسلسان".

ما سر حالات وفاة مهندسي شركات الصناعة العسكرية التركية المتكررة؟
RT

وتنتج شركة "أسلسان" مختلف المعدات العسكرية كرادارات الحرب الإلكترونية وأنظمة الدفاع الجوي والطائرات بدون طيار للقوات الجوية والبرية والبحرية، وهي أحد الممولين الرئيسيين للقوات المسلحة التركية.

وبحسب القناة التلفزيونية، منذ عام 2006، توفي ما لا يقل عن ثمانية مهندسين من الشركة في ظروف غامضة.

وكانت أولى هذه الحوادث في أغسطس/آب 2006، عندما عثر على جثة المهندس حسين باشبيلين بالقرب من منزله داخل سيارة كانت أبوابها موصدة من الداخل.

وجاء في التقرير التلفزيوني: "أظهرت نتائج التحقيق أنها حالات انتحار، لكن لم يصدقها أحد من أقارب وأصدقاء الضحايا، وبحسب تقرير الشرطة، لم يتم العثور على دماء المهندس على المقاعد أو على الأبواب، وهو ما يمكن أن يكون دليلاً على جريمة قتل، ولكن، لم يتم إثبات صحة هذا السيناريو إلى يومنا هذا".

وفي عام 2007، توفي ثلاثة مهندسين آخرين، وتم اعتبارهم وفاتهم حالات انتحار مرة أخرى. وفي مايو من نفس السنة، توفي المهندس الكهربائي "ظافر" بعد تعرضه لصعقة كهربائية أثناء إصلاح محول، لكن عائلته مقتنعة بأنها جريمة قتل.

وتوفي المهندس "هاكان أوكسوز" في حادث مروري في أنقرة عام 2012، وبعد الحادث اختفت محفظة الضحية وهاتفه بشكل غامض. وفي عام 2015، توفي "إرديم أوغور"، الذي عمل في مشاريع تحديث الطائرات بدون طيار وطائرات إف-16، بسبب تسمم بالغاز، بينما تم اقناع عائلته بأن قريبهم انتحر.

وبحسب القناة، فإنه بعد محاولة الانقلاب عام 2016، تمت مراجعة عدد من هذه القضايا، حيث اتضح ارتباطها بتنظيم فتح الله غولن، الذي تم ادراجه اسمه في قائمة الإرهابيين في تركيا.

ومع ذلك، حتى بعد محاولة الانقلاب، حدثت حالة وفاة أخرى مشبوهة - في نوفمبر 2017، توفي المهندس "كريم باريلدار"، الذي كان يعمل على تطوير أنظمة الدفاع الجوي، نتيجة سقوطه من ارتفاع عال، حسب تقرير القناة التلفزيونية.

ووقع الهجوم الإرهابي يوم الأربعاء في أنقرة بالقرب من مبنى شركة "توساش" TUSAŞ التركية المصنعة للطائرات العسكرية والمعدات الفضائية، وأعقبه إطلاق نار، حيث تم القضاء على اثنين من منفذي الهجوم من قبل قوات الأمن.

وفتح مكتب المدعي العام في أنقرة تحقيقا في الهجوم الإرهابي الذي أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة 22 آخرين.

وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا إن السلطات التركية تعتقد أن الهجوم الإرهابي في أنقرة نفذه على الأرجح أعضاء من حزب العمال الكردستاني، والتي تعتبر منظمة إرهابية محظورة في تركيا. 

وتعرض مقر شركة الصناعات الجوية والفضائية "توساش" بأنقرة، أمس الأربعاء، لهجوم مسلح سبقه انفجار، أودى بحياة 5 أشخاص وإصابة 22 آخرين، اثنان منهما في حالة خطيرة، إضافة إلى مقتل منفذي الهجوم.

المصدر: قناة Ahaber التركية 

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

غضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟