ماكرون حول الردع النووي: مصالح الشركاء جزء من مصالح فرنسا
صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد توقيعه معاهدة "نانسي" مع رئيس وزراء بولندا دونالد توسك، تعليقا على مسألة "قوات الردع النووية" أن مصالح الشركاء تندرج ضمن مصالح فرنسا.
وقبل توقيع الاتفاقية، ذكر توسك أن المعاهدة الجديدة تفتح الباب أمام مفاوضات بين البلدين حول "المظلة النووية".
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي: "كما تعلمون، فإن مسائل الردع النووي تحاط بأقصى درجات الحذر. لكن لدينا عقيدة بهذا الشأن. موجودة منذ الستينيات، صيغت بحذر شديد لأن فعاليتها تعتمد على غموضها".
وأضاف: "تم تأكيد البعد الأوروبي لهذا الردع منذ الستينيات بكلمات الجنرال (شارل) ديغول، واستمر تأكيده من قبل أسلافي ومنذ سنوات قليلة من قبلي. وهذا يعني أنه عندما يتعلق الأمر بتحديد مصالحنا الحيوية، فإنها تشمل مصالح شركائنا الأساسيين".
وفي 5 مارس الماضي، ذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب موجه للفرنسيين أن روسيا أصبحت تشكل تهديدا لفرنسا وأوروبا، ودعا في هذا الصدد إلى بدء نقاش حول استخدام الأسلحة النووية الفرنسية لحماية الاتحاد الأوروبي بأكمله، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة غيرت موقفها بشأن أوكرانيا ودور واشنطن القيادي في حلف الناتو.
ووصف المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف تصريحات ماكرون بأنها تصعيدية. من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو تعتبر خطاب ماكرون تهديدا. وأكد الكرملين أن روسيا لا تهدد أحدا، لكنها لن تتغاضى عن أي إجراءات تشكل خطرا محتملا على مصالحها.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
ماكرون يؤكد ضرورة تعزيز بلاده لقدراتها النووية
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الاثنين أن فرنسا بحاجة إلى التفكير بمنظور شامل للردع النووي يشمل القارة الأوروبية بأكملها.
توسك: بولندا وفرنسا تتعهدان بتبادل الدعم العسكري
أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن بولندا وفرنسا ستلتزمان في معاهدة ثنائية جديدة بتقديم الدعم المتبادل بما فيه العسكري في حال تعرض أي من البلدين للاعتداء.
التعليقات