مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مراجعة علمية تثير الجدل بشأن فاعلية مكملات فيتامين (د) لصحة العظام

    مراجعة علمية تثير الجدل بشأن فاعلية مكملات فيتامين (د) لصحة العظام

  • احتجاج أمام البرلمان الإيطالي تنديدا باعتقالات إسرائيلية لنشطاء أسطول الصمود

    احتجاج أمام البرلمان الإيطالي تنديدا باعتقالات إسرائيلية لنشطاء أسطول الصمود

قراءة إسرائيلية في اعتراف فرنسا بدولة فلسطين: خدعة ماكرون وتودده للسعودية والعرب بسبب مصلحة شخصية

في مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، تحدثت المحامية الإسرائيلية الشهيرة إيلانا شوشان عن "خدعة" الرئيس الفرنسي الإسرائيلي إيمانويل ماكرون تحت راية الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

قراءة إسرائيلية في اعتراف فرنسا بدولة فلسطين: خدعة ماكرون وتودده للسعودية والعرب  بسبب مصلحة شخصية
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين)، ورئيس الوزرءا الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يسار). / Gettyimages.ru

وقالت إيلانا شوشان في مقالها: "لقد تلقينا الاعتراف بـالدولة الفلسطينية من قبل أغلبية الدول في الأمم المتحدة وكأنه "تسونامي سياسي"، وفشل، ونهاية العالم. لكن في الواقع، لا جديد في قرار الأمم المتحدة. فالقرار الأول بإنشاء دولة عربية إلى جانب دولة يهودية تم اتخاذه عام 1947 في خطة التقسيم. حينها أيضاً، قالت القيادة اليهودية: نعم، وقالت القيادة العربية: لا"، على حد وصفها.

وذكرت شوشان أنه "في كل مرة أعلنت فيها القوى الدولية دعمها لإقامة دولة فلسطينية، كان الفلسطينيون يرفضون الاقتراح، لأن ذلك يعني بالنسبة لهم الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية والتنازل عن أراضٍ قدّسوها".

وزعمت قائلة: "يمكننا أن نطمئن هذه المرة أيضا: لن تقوم دولة فلسطينية لأن الفلسطينيين لا يكتفون بذلك. إنهم يريدون تل أبيب وحيفا وعسقلان، وكذلك نتيفوت وأوفاكيم".

وورد في المقال: "قام الرئيس الفرنسي ماكرون بالتودد إلى السعوديين والعالم العربي.. بسبب مصلحة شخصية لديه. إنه يحتاج إلى إنجاز ضخم يمكنه التباهي به، في وقت تسود فيه الفوضى في بلده حيث فقد رئيسي وزراء سبق أن عينهما (في إشارة إلى التغييرات الحكومية)".

ووفقا لـ إيلانا شوشان، "يحاول ماكرون أن يكون ضمن الجوقة على حساب الدم اليهودي الذي أُريق في 7 أكتوبر، وأن يغرز في رؤوسنا خنجرا مغموسا بالعسل في رأس السنة، عندما يمدح الجيش الإسرائيلي وفي الوقت ذاته يقول إنه سيمضي في الاعتراف بالدولة الفلسطينية بعد إعادة جميع الرهائن، وتغيير المناهج الفلسطينية، ووقف الدعم المالي للسلطة الفلسطينية التي تخصصها لعائلات "المخربين"، وإخراج حماس من غزة".

وتابعت شوشان: "يا لها من بلاغة جوفاء (خطاب فارغ). فلو كان الفلسطينيون سيفعلون هذه الأمور، لما كان الجيش الإسرائيلي متواجدا في غزة، ولما اضطر إلى الدخول لسحب "المخربين" من الضفة الغربية كل يومين"، على حد قولها.

وختمت مقالها بالقول: "التاريخ يعيد نفسه: في نهاية المطاف، عندما يعلن القادة الغربيون "نحن نعترف بفلسطين"، فهذا ليس انقلابا. إنه تذكير باعتراف يُمنح مرارا وتكرارا لعشرات السنين، حتى يقول الفلسطينيون "نعم" للشروط. وحتى يحدث ذلك، ستظل هذه الإعلانات مجرد إعلانات، وستسمح للقادة الباحثين عن العناوين الرئيسية بالشعور بأنهم قد أنجزوا شيئا. لا تزال كلمات دافيد بن غوريون – "الأمم المتحدة لا شيء" يذكر: المهم هو ما يفعله اليهود، وليس ما يقوله الأغيار (غير اليهود)".

المصدر: "معاريف"

التعليقات

السودان.. حميدتي يجرد "السافنا" من رتبته العسكرية ويقضي بإعدامه غيابيا (صورة)

"CNN" عن الاستخبارات الأمريكية: إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية وإنتاج المسيرات بسرعة

هل "الخطة الاستخباراتية الإسرائيلية الأمريكية" حول أحمدي نجاد صحيحة؟ خبراء يعلقون

مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران.. ربما سنهاجم كل عام

الحرس الثوري الإيراني: فشل المفاوضات ستتحمل مسؤوليته إسرائيل فقط وأي هجوم عسكري سنقابله برد قاس

هيئة إدارة الممرات المائية الإيرانية تحدد منطقة سيطرة بحرية عند مضيق هرمز (خريطة)