مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

لافروف: دهشت من دعم ميركل لـ"شعارات ميرتس الانتقامية" وستوب يقف في الصفوف الأولى لمعاداة روسيا

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن دهشته من دعم المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل لـ"الشعارات الانتقامية" للمستشار الحالي فريدريش ميرتس.

لافروف: دهشت من دعم ميركل لـ"شعارات ميرتس الانتقامية" وستوب يقف في الصفوف الأولى لمعاداة روسيا
Sputnik

وفي معرض تعليقه على التوقعات التي يتم الترويج لها في ألمانيا حول احتمال حدوث صراع مع روسيا، أشار لافروف إلى أن التوقيت في هذه التوقعات يعتمد على "احتياجات كل طرف".

وقال لافروف: "البعض يحتاج إلى الحصول على أموال الميزانية بسرعة. لقد ألغوا القانون الذي كان يحدد الإنفاق العسكري للألمان. وتحدث المستشار الألماني ميرتس عن هذا بفخر. كما تحدث بفخر عن أن لديهم الآن بعد إلغاء هذا القانون فرصة لزيادة الإنفاق على الجيش. وزعم أن ألمانيا ستصبح مرة أخرى أكبر قوة عسكرية في أوروبا. ومن اللافت أن كلمة 'مرة أخرى' قد تكررت بضع مرات. يبدو أنه يقصد ذلك".

وأضاف: "ما أدهشني أيضا هو أن المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل أشادت بأعلى درجات المديح بـ'خطاب' ميرتس هذا، قائلة إنها سمعت مرة أخرى بتأثر بيان 'ألمانيا القوية الجديدة'".

ووفقا للافروف، فإن الدوافع الكامنة وراء تصرفات السياسيين السابقين تظهر بطرق مختلفة بعد مغادرتهم مناصبهم.

وأضاف رئيس الدبلوماسية الروسية: "اتضح أن ينس ستولتنبرغ، الذي غادر منصب الأمين العام لحلف الناتو، كتب كتابا صريحا إلى حد ما. وهذا يعني أنه كان يدرك كل هذا في أعماقه. ولكن، كما يقال، كان المنصب يلزمه بذلك".

وتابع: "أما المستشارة الألمانية السابقة ميركل فكانت على العكس. كانت تقدم نفسها طوال الوقت على أنها مؤيدة لاتفاقات مينسك، وأنه يجب القيام بشيء ما مع روسيا. ولكن بعد تقاعدها، بدأت فجأة في دعم الشعارات الانتقامية لميرتس، عندما قالت إنها في عام 2021 أرادات فعل كل شيء بشكل مختلف، ولكن البولنديين والليتوانيين أعاقوها عن ذلك".

كما أشار وزير الخارجية الروسي إلى أن رئيس فنلندا ألكسندر ستوب يقف في الصفوف الأمامية لمعاداة روسيا، وقال الوزير: "أوروبا، بالطبع، تشاركنا هذا الرأي، وعلى رأسهم المستشار الألماني فريدريش ميرتس. ورئيس فنلندا ألكسندر ستوب، جارنا الفنلندي، الذي برز الآن في الصفوف الأمامية لمعادي روسيا، علق على العملية السيئة السمعة لتنسيق ضمانات الأمن لأوكرانيا، وقال صراحة إنه لن يتم أخذ أي مصالح لروسيا في هذه الضمانات الأمنية في الاعتبار. وأولئك الذين يوقعون على ضمانات الأمن لأوكرانيا يجب أن يفهموا أن هذا يفترض، عند الضرورة، تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا في ساحة المعركة".

وأشار إلى أن "الغربيين لا يتحدثون عن عدم تجزئة الأمن، معتقدين أنهم كانوا أناسا محترمين عندما وقعوا على مبدأ عدم تجزئة الأمن قبل 26 عاما وأعادوا تأكيده قبل 15 عاما. ولفت لافروف: "هم الآن يقولون صراحة إنه عندما تصر روسيا على تنفيذ مبدأ عدم تجزئة الأمن حول أوكرانيا، فهذا يعني أن روسيا لا تريد الاستماع إلى أولئك الذين يدعون إلى إنهاء هذه الحرب. أي أن عدم التجزئة لم يعودوا يحتاجونه. وهناك أمثلة أخرى عديدة".

كما أوضح وزير الخارجية الروسي أن فلاديمير زيلينسكي أعلن لأتباعه بعد عودته من الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أن سياسة مواصلة الحرب لن تتغير.

وقال الوزير: "حسب بياناتنا، عندما عاد زيلينسكي من نيويورك بعد الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد اجتماعا قال فيه إنه لن يكون هناك أي تغيير في سياستهم، وأن الوضع على الجبهة لا يعطي حتى أي أساس للتفكير في إظهار أي 'تراخ'. وقال إنه يجب مواصلة القتال، وضمان الحصول على أسلحة بعيدة المدى جديدة".

وبحسب لافروف، بعد اجتماع ألاسكا، وبعد اللقاء في البيت الأبيض، حيث جاء هؤلاء "الزوار" إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صرح زيلينسكي بأنه "لا ينبغي لأحد أن يعتقد أنه سيتم منع أوكرانيا من الانضمام إلى أي مكان، قبل كل شيء، إلى حلف الناتو".

وأشار الوزير: "قال (زيلينسكي) إنهم سيفعلون ما يحلو لهم. لا ينبغي لأحد أن يظن أنهم سيوافقون على أي قيود على إمدادات الأسلحة". ثم أضاف، أن على الغرب أن ينسى أمره (لأن البعض يقول إن المال لا يكفي لهذا، بينما يعاني آخرون من نقص في مجالات أخرى). وقال إنه يجب على الجميع الآن دعم أوكرانيا واستخدام جميع مواردهم للدفاع عن "الحضارة"، كما يسمي أفعاله".

ولفت لافروف الانتباه أيضا إلى الكلمات والنبرة التي يستخدمها زيلينسكي في مخاطبته علنا لترامب نفسه. وقال: "لم يكن ذلك مهذبا على الإطلاق، على أقل تقدير".

المصدر: كوميرسانت

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

الولايات المتحدة تخسر شعبيتها في العالم العربي

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

"أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب