مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • عيد الأضحى المبارك
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

احتجاجا على الإهمال وسوء المعاملة.. انتحار ضابط شرطة إسرائيلي حرقا بعد إصابته باضطراب ما بعد الصدمة

توفي ضابط الشرطة الإسرائيلي السابق فيتالي ميشيف (45 عاما)، اليوم الأربعاء، متأثرا بجراحه البالغة بعد أسبوعين من إقدامه على إشعال النار في نفسه أمام منزل مديرة إدارة إعادة التأهيل.

احتجاجا على الإهمال وسوء المعاملة.. انتحار ضابط شرطة إسرائيلي حرقا بعد إصابته باضطراب ما بعد الصدمة
شرطي إسرائيلي في تل أبيب / Globallookpress

وقد أثارت الحادثة صدمة وغضبًا في الأوساط الإسرائيلية، وسط اتهامات رسمية وشعبية بـسوء معاملة المصابين نفسياً وإهمال إعادة تأهيلهم.

فميشيف، الذي أصيب قبل أكثر من عقد من السنين في أثناء خدمته في الشرطة عندما تعرض لهجوم بحجر على رأسه من شخص مختل عقليا، شُخِّص لديه لاحقا اضطراب ما بعد الصدمة، قبل أن تتدهور حالته النفسية بشكل مأساوي.

ووفقا لشهادات أصدقائه، كان ميشيف يشعر بأنه منبوذ ومهمل من قبل المؤسسة التي يفترض أن ترعاه. وقال صديقه أفيف ليفي: "أنا مصدوم. فيتال لم يكن يريد أن يؤذي أحدا، لكنه شعر أن الأبواب أُغلقت في وجهه. المنظمات التي كان من المفترض أن تساعده تخلت عنه".

بعد الحادثة، نقل ميشيف إلى مستشفى "هداسا عين كارم" بحالة حرجة، تحت التخدير وجهاز التنفس الاصطناعي، إثر حروق شديدة غطت أجزاء واسعة من جسده، لكنه لم يتمكن من النجاة.

وعبرت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن "حزنها الشديد" للحادث، لكنها دافعت عن نفسها قائلة إن "اختياره لهذا الفعل الصادم والعنيف لم يكن حلا حتى في حالات الأزمات القصوى".

إلا أن مراقبين يرون أن حادثة ميشيف تكشف فشلا مستمرا في منظومة إعادة تأهيل المصابين نفسياً من أفراد الجيش والشرطة في إسرائيل، رغم الوعود بالإصلاح التي أُغدقت بعد حادثة مشابهة عام 2021، حين أقدم الجندي السابق إيتسيك سعيديان على إشعال النار في نفسه احتجاجا على سوء معاملة قدامى المحاربين، حيث كان يعالج من صدمة غزة.

وبرغم أن وزارة الدفاع أطلقت حينها برنامج إصلاح بعنوان "روح واحدة" لتوسيع نطاق علاج المصابين باضطراب ما بعد الصدمة، كشف تقرير لمراقب الدولة العام الماضي عن إخفاق الوزارة في تنفيذ معظم بنود البرنامج واستغلال الميزانية المخصصة له.

وذكرت صحيفة هآرتس في وقت سابق أن 42 جنديا إسرائيليا قد انتحروا بسبب اضطراب ما بعد الصدمة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي يرفض الكشف عن الأعداد الجديدة، لكن مصادر عسكرية أكدت وقوع سبع حالات انتحار منذ مطلع العام الحالي بسبب استمرار الحرب والضغوط النفسية المصاحبة لها.

وذكرت المصادر أن بعض الجنود الذين انتحروا دفنوا دون مراسم عسكرية أو إعلان رسمي، فيما تتزايد التقارير عن تجنيد مصابين بأمراض نفسية وباضطرابات ما بعد الصدمة في صفوف الاحتياط لتعويض النقص في القوى البشرية.

وبحسب التقديرات، فإن أكثر من 9 آلاف جندي يتلقون حاليا علاجا نفسيا منذ بدء الحرب، بينما تشير بيانات وزارة الدفاع إلى أن نحو 43% من الجرحى العسكريين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، مع توقع علاج نحو 100 ألف جندي بحلول عام 2030.

مصدر عسكري أبلغ هآرتس بأن الجيش "يقاتل بما يتوفر"، في إشارة إلى اضطراره لتجنيد جنود "ليسوا في حالة نفسية طبيعية" نتيجة العزوف عن القتال وتفاقم الصدمات النفسية بين صفوف القوات العائدة من غزة.

المصدر: يديعوت أحرنوت + هأرتس

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

زاخاروفا: المحكمة الجنائية الدولية "تجمّع غير شرعي" يحمي الغرب ويحاكم قادة إفريقيا

لبنان لحظة بلحظة.. إسرائيل تقيد أعداد التجمعات و"حزب الله" يحيي ذكرى تحرير الجنوب

جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية

مدفيديف تعليقا على رفض بروكسل إجلاء دبلوماسييها من كييف: يبدو أن لديهم فائضا ويريدون تقليص عددهم

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

نظام كييف يلفق أكاذيب عن استهداف مدنيين.. والبيانات تكشف ضربات دقيقة على أهداف عسكرية (فيديو)