مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

فنلندا تدرس إمكانية استخدام المستنقعات على حدودها مع روسيا لتكون حاجزا دفاعيا أمام أي "هجوم محتمل"

أفادت هيئة البث الفنلندية "Yle"، بأن السلطات في فنلندا تدرس إمكانية توظيف المستنقعات الواقعة على حدودها الشرقية مع روسيا، كحاجز طبيعي لتعزيز قدراتها الدفاعية ضد أي "هجوم محتمل".

فنلندا تدرس إمكانية استخدام المستنقعات على حدودها مع روسيا لتكون حاجزا دفاعيا أمام أي "هجوم محتمل"

وأكد المسؤولون في الوزارتين أن تحقيق هذا الهدف قد يستلزم إعادة تأهيل المستنقعات التي تم تجفيفها سابقا في منطقة لابلاند الشرقية عبر إعادة المياه إليها، لتتحول إلى حاجز دفاعي فعال أو تُستخدم لأغراض عسكرية محددة.

واعتبر بيكا توفيري، وهو قائد لواء دبابات سابق وعضو في البرلمان الأوروبي عن حزب التحالف، أن لهذه المستنقعات أهمية كبيرة في الدفاع، مشيرا إلى أنه على الرغم من أن المركبات المدرعة الخفيفة يمكنها اجتياز بعض المستنقعات في الصيف، إلا أن المعدات الثقيلة ووسائل نقل الإمدادات تواجه صعوبة كبيرة.

وأضاف أن الفكرة جاءت جزئيا نتيجة لضغوط الاتحاد الأوروبي، إذ تتطلب لوائحه من فنلندا إعادة تأهيل عدة ملايين الهكتارات من المستنقعات خلال هذا العقد، وهو ما سيكلف البلاد مئات الملايين من اليورو.

في المقابل، أعرب يوهان هانينن، من الجمعية الفنلندية لإدارة الغابات، عن شكوكه بشأن الجدوى العسكرية لهذه الخطوة، مؤكدا أن "المستنقعات تتجمد شتاء، ويمكن للمدرعات اجتيازها بسهولة، في حين يمتد فصل الشتاء في فنلندا لما يقارب نصف العام".

وأوضح أن الخنادق والغابات المنخفضة تؤخر حركة التقدم أكثر من المسطحات المائية المفتوحة، لكنه أشار إلى أن المالكين المحليين قد يظهرون اهتماما بإعادة التأهيل إذا توفرت التمويلات اللازمة. 

وأضاف أن الخنادق والغابات المنخفضة تبطئ الحركة أكثر من المساحات المائية المفتوحة، لكنه أشار إلى أن المالكين المحليين قد يبدون اهتماما بإعادة تأهيل المستنقعات إذا توافرت التمويلات اللازمة. وتابع قائلا: "ربما يحتاج الأمر إلى حافز آخر للقيام بإعادة تأهيل المستنقعات على نطاق أوسع. وكثيرون يعتقدون أنه إذا شن الجار هجوما، فسوف يستخدم الطرق الرئيسة، ولن يمر عبر الغابات مباشرة".

وبحسب هيئة البث الفنلندية، تقوم مجموعة عمل مشتركة من وزارتي الدفاع والبيئة بدراسة المناطق الحدودية التي يمكن إعادة تأهيل المستنقعات فيها لتحقيق فوائد بيئية وعسكرية معا، وتشمل المجموعة أيضا إدارة الغابات وقوات الدفاع وخفر الحدود.

وأشارت المصادر إلى أن بولندا تخطط لإنشاء منطقة مستنقعات مماثلة على حدودها الشرقية، بينما حظيت الفكرة بدعم في إستونيا، فيما أفادت تقارير سابقة بوجود خطط محتملة لإعادة تأهيل المستنقعات على الحدود مع روسيا في كل من لاتفيا وليتوانيا.

وعلى حدودها الشرقية، تقوم فنلندا أيضا بإنشاء سياج مزوّد بأسلاك شائكة وكاميرات مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي السنوات الأخيرة، أعربت روسيا مرارا عن قلقها من النشاط غير المسبوق لحلف "الناتو" بالقرب من حدودها الغربية، بينما أكد الكرملين أن موسكو لا تهدد أحدا، لكنها لن تتغاضى عن الإجراءات التي تشكل خطرا محتملا على مصالحها. ومع ذلك، تبقى منفتحة على الحوار، ولكن على أساس المساواة، وتخلي الغرب عن مسار عسكرة القارة.

المصدر: RT + Yle

التعليقات

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

"تاس": الضربات الروسية الأخيرة لموانئ أوكرانيا شلّت صادراتها وقطعت إمداداتها

موسكو تطالب واشنطن وأنقرة بتوضيح ما يشاع حول تسليحهما كييف

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

مداهمات أمنية في دمشق تنتهي باعتقال أقارب اللواء السابق رستم غزالة

ترامب يشدد الخناق على نتنياهو: لبنان وسوريا عقدة الخلاف.. والانتخابات الإسرائيلية تدخل خط النار

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد بارز في وحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله"