مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

ميلوني: روما وباريس اتفقتا على دعم لبنان بعد انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة

قالت رئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني، عقب محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن روما وباريس اتفقتا على تشكيل تحالف لدعم لبنان بعد انتهاء مهمة قوة اليونيفيل.

ميلوني: روما وباريس اتفقتا على دعم لبنان بعد انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة
Sputnik

ويشار إلى أن تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) ينتهي في 31 ديسمبر 2026. ومن المقرر سحبها في عام 2027.

ويبلغ عدد أفراد قوة حفظ السلام حاليا أكثر من 10000 فرد، يمثلون 48 دولة.

وأضافت ميلوني في تصريح بعد المباحثات في أنتيب الفرنسية: "نحن نراقب الوضع في لبنان عن كثب. يمكن لإيطاليا وفرنسا أن تلعبا دورا في الأزمة: تنتهي مهمة اليونيفيل في نهاية العام، وقد قررنا تشكيل تحالف لدعم لبنان بعد انتهاء مهمتها، ونخطط لعقد مؤتمر دولي في المستقبل القريب".

ووفقا لها، يهدف التحالف المقترح إلى دعم لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) بنهاية العام الجاري. وترى ميلوني ضرورة "ضمان وجود دولي يجنّب فراغا أمنيا بالغ الخطورة" في المنطقة، مؤكدة أن روما وباريس قادرتان على نشكيل تحالف يمكنه دعم تعزيز سيادة لبنان وقواته المسلحة، ومنع استغلال الأراضي اللبنانية كقاعدة للتصعيد الإقليمي.

المصدر: RT

التعليقات

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب